منعت من أبرهة الحطيما
الشاعر: عبد المطّلب بن هاشم · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر عبد المطّلب بن هاشم، من قبل الإسلام، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
منعت من أبرهة الحطيما — ...
والنصب من مكة والحريما — ...
وكنت فيما ساءه زعيما — ...
قلت لقومي منطقا عظيما — ...
يا قوم أبلوا مشهدا كريما — ...
فقال من يستهجل الحكيما — ...
أبرهة الناذر أن يقوما — ...
على رجا بيتكم مهدوما — ...
فسار يزجي فيله الملوما — ...
يدعوا إلى مآبه يكسوما — ...
والجيش من سواده الصميما — ...
فسرت لا وغلا ولا سؤوما — ...
حتى التقينا موقفا معلوما — ...
بين بيانا يرجم الهموما — ...
وكان ذو العرش بنا رحيما — ...
أيدنا وأهلك الظلوما — ...
بالطير إذ ترميهم جثوما — ...
مرسلات سومت تسويما — ...
قذف اليهود العاهر المرجوما — ...
فأصبحوا وفيلهم وميما — ...
تخالهم في الملتقى هشيما — ...
وعدت لا مود ولا مذموما — ...
قد فلجت حجتي الخصوما — ...
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بيتكم: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
- رجا: رجأ: أَرْجَأَ الأَمرَ: أَخَّرَه، وتركُ الهَمْز لُغَةٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْجَأْت الأَمْرَ وأَرْجَيْتُه إِذَا أَخَّرْتَه. وقُرِئَ: أَرْجِهْ* وأَرْجِئْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْجِئُ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِل …