قلت لصحبي حين زاد الظّما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلت لصحبي حين زاد الظّماواشتد بي الشوق لورد اللمى
متى أرى المغنى وتلك الدّماقالوا غداً نأتي ديار الحمى
وينزل الركب بمغناهمهم سادة قد أجزلوا بذلهم
لمن أتاهم راجياً فضلهمفمن عصاهم لم ينل وصلهم
وكل من كان مطيعاً لهمأصبح مسروراً بلقياهم
قد لامني صحبي على غفلتيإذ نظرت غيرهم مقلتي
فمذ أطالوا اللّوم في زلّتيقلت فلي ذنب فما حيلتي
بــــأيّ وجــــهٍ أتــــلقّــــاهــــميا قوم إني عبد إحسانهم
ولم أزل أدعى بسلمانهمفاليوم هل أحظى بغفرانهم
قالوا أليس العفو من شأنهملا سيّما عمّن ترجاهم
فمذ تفكّرت بآدابهموإن حسن العفو من دأبهم
مُلتُ إلى تقبيل أعتابهمفجئتهم أسعى إلى بابهم
لكن لما قد كنت قدمتهأرجوهم طوراً وأخشاهم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: المراجعة، البيتين ٥ و١٠
- «النفحة المسكية في الرحلة المكية»: وادي القرى، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.