لَو كُنتُ في ريمانَ تَحرُسُ بابَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو كُنتُ في ريمانَ تَحرُسُ بابَهُأَراجيلُ أَحبوشٌ وَأَغضَفُ آلفُ
إِذَن لَأَتَتني حَيثُ كُنتُ مَنِيَّتييَخُبُّ بِها هادٍ بِأَمرِيَ قائِفُ
فَمِن رَهبَةٍ آتي المَتالِفَ سادِراًوَأَيَّةُ أَرضٍ لَيسَ فيها مَتالِفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الطَمحان القَيني، من المخضرمين، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي الطمحان القيني، البيتين ١ و٣
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [ابن علس بن مالك بن عمرو بن قمامة]، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.