لَو كُـنـتُ في ريمانَ تَحرُسُ بابَهُ
الشاعر: أبو الطَمحان القَيني · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أبو الطَمحان القَيني، من المخضرمين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَو كُـنـتُ في ريمانَ تَحرُسُ بابَهُ — أَراجــيــلُ أَحـبـوشٌ وَأَغـضَـفُ آلفُ
إِذَن لَأَتَـتـنـي حَـيثُ كُنتُ مَنِيَّتي — يَــخُـبُّ بِهـا هـادٍ بِـأَمـرِيَ قـائِفُ
فَمِن رَهبَةٍ آتي المَتالِفَ سادِراً — وَأَيَّةـُ أَرضٍ لَيـسَ فـيـهـا مَـتالِفُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تحرس: تَحَرَّسَ يَتَحرَّسُ تَحَرُّساً : تحرّز وتوقَّى؛ تحرّسوا من السير في الدرب الشائك.
- قائف: القَائِفُ [قوف]. فا.-: من يُحسن معرفة الأثر وتتبُّعه؛ لا بد للمحقِّق في الجرائم من الاستعانة بقائف خبير ج قافَةٌ.
- هاد: الهَادُّ : فا.-: صوت الهدِّ؛ ما إن حضر العمَّال حتَّى سمعنا الهادَّ.-: صوت يسمعه أهل السّواحل يأتيهم من قبل البحر لهُ دَويُّ في الأرض.