قـد جـاء مـصـر باشةٌ
الشاعر: حسن البدري الحجازي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر حسن البدري الحجازي، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـد جـاء مـصـر باشةٌ — أيـامـه ليـسـت ملاحْ
فـقـلت فـي تـاريـخـه — خليل باشا في كلاحْ
ضــربُ مــدافــعٍ بـهـا — كــذا رمــاحٍ وصـفـاحْ
أي فــي زمـان كـالحٍ — ليـس بـه وقت انشرحْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انشرح: انشرَحَ يَنْشَرِحُ انْشِرَاحاً : الصَّدرُ بكذا: سُرّ به وأقبل عليه؛ يَنْشرِح الصَّدر برؤية المدينة نتطوَّر نحو الأفضل.
- باشا: البَاشَا : لقب تركي الأصل كان يطلق على كبار رجال الدولة؛ كان الباشوات يجمعون بين الثروة والسلطة ج باشوات (معـ).
- تاريخه: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.
- رماح: الرَّمَّاح : صانع الرّماح. ـ: حاملُ الرُّمح ج رَمَّاحَة.
- كالح: الكَالِحُ : فا.-: العابس؛ دخل علينا بوجه كالحٍ/ دهرٌ كالِحٌ أو شتاء كالح، أي شديد.-: الذي تقلّصت شفته عن أسنانه تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ أي متقلِّصُو الشفاه عن الأسنان من أثر اللَّفح أو عابس …
- كلاح: كَلاَحِ : عَلَمٌ على السَّنَة المجْدِبة؛ أرهقت كلاحِ القومَ بجفافها.
- ملاح: المَلاَّحُ : بائعُ المِلْح أو صاحبُه.-: السِّفَّان وهو الذي يُوجِّه السفينة أو يَعْمَل فبها؛ تاهَ المَلاَّحُ في البَحر/ (مِنْ كَثرةِ المَلاَّحِين غَرِقَتِ السَّفِينِةُ)، مثل يُضرب في الحَثِّ على توحيد السلطة وعدم تشتيتها …