قـالت لطـيـف خـيـال زارنـي ومـضـى
الشاعر: ابن طباطبا الرسي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا الرسي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـالت لطـيـف خـيـال زارنـي ومـضـى — صـف لي هـواه ولا تـنـقص ولا تزد
فـقـال أبـصـرتـه لو مـات مـن ظـمأ — وقـلت قـف عن ورود الماء لم يرد
قالت صدقت الوفا في الحب عادته — يا برد ذاك الذي قالت على كبدي
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تنقص: تَنقَّص يتنقَّصُ تنقُّصًا :- ـه: عابه، أخذ يتنقصه أمام الجالسين فأخحله.- الشيء. أخذ منه قليلا قليلا؛ تنقَّص مؤونة الشتاء.