ما رمقتُ الرياض الاَّ عرتني
الشاعر: رزق الله حسون · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر رزق الله حسون، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما رمقتُ الرياض الاَّ عرتني — نـحـو بـيـروت هـزَّةٌ اثـر وجدِ
شــوق ربــع وجـنـة ذات حـسـنٍ — عـبـقـت بـالزهور في كل سعدِ
وحـنـيـنـاً لصـحـبـةٍ قـدَّمـتـني — مـن أُولي عـزةٍ واصـحـاب مجدٍ
ظلُّ لطف الإله لي كان مُغنى — مـع خـليـلٍ ومـع حـبـيـبٍ بـودِ
ونـدامـى إذا تـذكـرت أَثـنـي — ثــم رتـلَّتُ ذكـرهـم تـرتـيـلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالزهور: جمع زَهْر. [ز هـ ر]. "ظَهَرَتِ الزُّهُورُ بِشَتَّى أَلْوَانِهَا مَعَ بِدَايَةِ فَصْلِ الرَّبيعِ" : نَوْرُ النَّباتِ والشَّجَرِ.
- بود: بود: بادَ الشيءُ بَواداً: ظَهَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ أَيضاً. والبَوْدُ: البئر.
- ذكرهم: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه …
- عرتني: عرتن: العَرَنْتُنُ والعَرَنْتَنُ والعَرَنْتِنُ والعَرَتُنُ والعَرَتَنُ مَحْذُوفَانِ مِنَ العَرَنْتُنِ والعَرَنْتَنِ والعَرْتَنُ والعَرَتْنُ، كُلُّ ذَلِكَ: شَجَرٌ يُدبغ بِعُرُوقِهِ، وَالْوَاحِدَةُ عَرْتُنةٌ. والعِرْنةُ عُ …