طــرقــت أمــيــمــة بـعـدمـا سـلوان

الشاعر: البخاري بن المأمون · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر البخاري بن المأمون، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طــرقــت أمــيــمــة بـعـدمـا سـلوان — عــن ذكــرهــا لتــبــاعـد البُـلدان

فـهَـبَـبـت مـن طـرب الفؤاد لزورها — فــإذا بــذاك تــحــالُمُ الوَســنــان

فـعـجـبـت مـنـهـا كـيف وافت موهناً — تـفـرى الفـلا ومـوانِـعَ المـيـطـان

حــتــى أتــت أشــلاء مـن أودت بـه — أيــدي المــطــى وهــمّــةُ الإنـسـان

بـيـنـا أسـيـر وهـمـتـي تـقـتـادنـي — إذ دانــنــي بــجــرائمــي ديّــانــي

فسألت من في الأرض ينتجع الفتى — ويــؤمّ مــنــزله الكـسـيـر الوانـي

فـتـواتـر الأنـبـاء انـي بـغـيـتـي — بـالقـصـر مـن شـنـجـيـط خـيـر مكان

بمحمد الأسنى الأمين أخي العلى — نــجــل المــجــلل عـابـد الرحـمـان

فـأتـيـتـه مـشـيـبـا فـقـرب مـنـزلي — فــأفــادنــي وأجــادنــي واســانــي

فـي أزمـة تسلى الودود عن ابنها — جــهــدا ولا يــلفــى بــهــا خــلان

والغـيـث أخـلفَ والسـنـون تـتابعت — والطــيــر تــصـدحُ مـن بـنـي حـسـان

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكسير: الكَسِيرُ : المكسُورُ، المحَطَّم؛ عَظْمٌ كسيرٌ / قلبٌ كسيرٌ، أي متألم / كسيرُ الخاطِر، أي خائب / كسير الطَّرفِ، أي غضيضُه.
  • الواني: الوَانِي : فا.-: الضَّعيف البدن.- مِنَ النَّسيم: الضّعيفُ الهُبُوب؛ لَطَّفَ النسيمُ الواني من حرارة الجوّ.
  • الوسنان: [و س ن]. "رَجَلٌ وَسْنَانٌ" : نَاعِسٌ، أَي الَّذِي غَلَبَهُ النُّعَاسُ.
  • بالقصر: قصر: القَصْرُ والقِصَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ: خلافُ الطُّولِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: عادتْ مَحُورَتُه إِلى قَصْرِ قَالَ: مَعْنَاهُ إِلى قِصَر، وَهُمَا لُغَتَانِ. وقَصُرَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْصُرُ قِصَراً: خِلَافُ طَالَ؛ و …
  • بمحمد: المَحْمَدَ : ما يُحْمَدُ المرءُ بِه أو عليه؛ كلّ مَحْمدٍ لصاحبه فَخْرٌج مَحَامِدُ.

قصائد ذات صلة

  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد
  • الناس كلهم شراء عطائه
  • يا من إذا عثر الزمان أقاله
  • صبر الفؤاد على فعال الجافي
  • من لإحتراق حشاشة الملهوف
  • وفد الصباح وزالت الأحلاك