مـحـبـك ذو الوداد أتـاك صبحاً

الشاعر: عبد الله بن عبد اللطيف آل عمير · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عبد الله بن عبد اللطيف آل عمير، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـحـبـك ذو الوداد أتـاك صبحاً — لكـي يـحـظـى بـرؤيـتـك العـليه

أتــى والبــاب مــســدود لديــه — ولم يـر مـخـبـراً عـنـكـم قـضيه

فــولى راجــعـاً لم يـقـض إربـاً — عــلى خــديــه أدمــعــه هــمـيـه

يـحـن مـن الفـراق حـنـين ثكلى — لفـقـد فـصـيـلهـا يـومـاً عـشـيه

فــداو جــراحــتــي خــلي بـوصـلٍ — فــإن الوصـل مـنـك لنـا مـزيـه

وعــجــل بــالمــسـيـر إلى مـحـبٍ — يـرى رؤيـاك غـنـمـاً أو عـطـيـه

ولا تــركــن إلى هـجـري فـإنـي — مـن الهـجـران مـلقـى فـي دويه

وخــبــر يــا أخــي خــلا بـوعـدٍ — جـرى هـل كـان مـصـحـوبـاً بـنيه

فقد قرب المدى إن شئت فاعجل — ولا تـكـسـل كـفيت أذى البليه

ودومـوا آمـنـيـن مـن البـلايا — مـدى الأيـام فـي نـعـمٍ هـنـيـه

تــحــفــكــم اللطــائف كـل وقـت — من المولى الكريم مع التحيه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العليه: العُلِّيَّةُ : غرفة عالية في أعلى الدار ج عَلاليّ/ هو من عُلِّيَّة قومه، أي من أهل الشرف والعلاء والرفعة فيهم.
  • الهجران: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.
  • بالمسير: المسَيَّرُ : مفعـ.-: ليس له سيطرةٌ على ما يفعله، ضدُّ المخيَّر؛ بعضُهم يقول إن الإِنسان خُلِقَ مُخَيَّراً لا مُسَيَّراً وآخرون يقولون إنه مُسَيَّر.-: ثوبٌ فيه خطوط من القزّ والحرير ونحوه كالسُّيور.
  • بوعد: وعد: وعَدَه الأَمر وَبِهِ عِدةً ووَعْداً ومَوْعِداً ومَوْعِدةً ومَوْعوداً ومَوْعودةً، وَهُوَ مِنَ المَصادِرِ الَّتِي جاءَت عَلَى مَفْعولٍ ومَفْعولةٍ كالمحلوفِ والمرجوعِ والمصدوقةِ وَالْمَكْذُوبَةِ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَ …
  • تركن: تَرَكَّنَ يَتَرَكَّنُ تَرَكُّناً : رَزُنَ وَوَقُر، يَتَرَكَّنُ الشخصُ كلّما زاد علماً وفضيلةً.
  • دويه: (دَوَى) الدَّالُ وَالْوَاوُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ. هَذَا بَابٌ يَتَقَارَبُ أُصُولُهُ، وَلَا يَكَادُ شَيْءٌ [مِنْهُ] يَنْقَاسُ، فَلِذَلِكَ كَتَبْنَا كَلِمَاتِهِ عَلَى وُجُوهِهَا. فَالدَّوِيُّ دَوِيُّ النَّحْلِ، وَهُوَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة