الله يـــا الله يـــا مــن جــوده

الشاعر: عبد الله بن عبد اللطيف آل عمير · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر عبد الله بن عبد اللطيف آل عمير، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الله يـــا الله يـــا مــن جــوده — قــد عــمـنـا بـمـواهـب النـعـمـاء

نـدعـوك يـا رب العـبـاد تـضـرعـا — وتــوســلا بــطــهــارة الأســمــاء

ولنـا تـكون مدى الزمان مساعداً — ومـــســـيـــراً للطـــاعــة الغــراء

وبـحـصـنـك الحصن المنيع تصوننا — مـن كـل مـا نـخـشـى مـن الأقـذاء

وتـصـون أنـفـسـنـا ودائعـك التـي — لا نــخـتـشـي فـيـهـا حـلول وبـاء

يـا رب وامـنعنا من الشيطان في — صــبــحٍ لنــا مــن دهـرنـا ومـسـاء

يـا رب واكـشـف عـن عبيدك فادحاً — أضــحــوا بــه فــي حـالة الضـراء

لا يــرتــجـون لكـشـفـه ربـا سـوى — رب أحـــاط بـــجــمــلة الأشــيــاء

يـا رب واضـرب سـور حـفـظ عـنايةٍ — صــمــديــة لعــبــيــدك الضــعـفـاء

والبــسـهـم بـالفـضـل كـل سـعـادةٍ — وأجـــرهـــم مــن فــتــنــةٍ وبــلاء

يـا رب واعـصمنا من الأشرار مع — مــحــن الزمــان وكـربـة اللأواء

وتـحـفـنـا بـخـفى لطفك في القضا — وتـــكـــف عــنــا شــهــوةً بــهــواء

أيــضــاً وتـصـحـبـنـا خـفـي مـعـيـة — فـي الظـعـن والأسـفـار والآنـاء

أيـضـاً تـجـود على الضعيف برحمةٍ — مــع عــفــوك المــعــدود للخـطـاء

يـا رب وامـهد في القلوب توددا — وتــعــطــفــاً مــن شـرة البـغـضـاء

واغـفـر بـمـنـك كـل ذنـبٍ عـاقـنـا — حــتــى نــجــد بــطــاعــةٍ مــولائي

وأقــل إلهــي ســيــدي عـثـراتـنـا — وأزل بــفــضــلك كــربـة البـلواء

أيـضـاً من الظلمات تخرجنا إلى — نـور اليـقـيـن وجـمـلة الأبـنـاء

أيـضـاً وتـحـيـيـنـا حـيـاة سـعادةٍ — حــتــى نــنــال مـراتـب السـعـداء

وأنِـل بـفـضـلك كـلنـا كأس الهنا — مـن كـوثـر المـخـتـار يـوم ظـماء

وأزل بـطـولك ظـلم أنـفسنا التي — هــي والهـوى مـن أعـضـل الأدواء

أيــضــاً وأيــقـظ مـن فـتـور هـمـةً — لجــمـيـعـنـا يـا أكـرم الكـرمـاء

أيضاً وترسل في المهابة منك من — كــل العــيــون مــدامـعـاً كـدمـاء

ولنــا يـبـيـح مـطـالبـاً ومـآربـا — وتــحـسـن العـقـبـى بـغـيـر عـيـاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحصن: حصن: حَصُنَ المكانُ يَحْصُنُ حَصانةً، فَهُوَ حَصِين: مَنُع، وأَحْصَنَه صاحبُه وحَصَّنه. والحِصْنُ: كلُّ مَوْضِعٍ حَصِين لَا يُوصَل إِلى مَا فِي جَوْفِه، وَالْجَمْعُ حُصونٌ. وحِصْنٌ حَصِينٌ: مِنَ الحَصانة. وحَصَّنْتُ الْق …
  • الضراء: ضرا: ضَرِيَ بِهِ ضَراً وضَراوَةً: لهِجَ، وَقَدْ ضَرِيتُ بِهَذَا الأَمر أَضْرَى ضَراوَةً. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ للإِسلام ضَراوَةً أَي عَادَةً ولَهجاً بِهِ لَا يُصْبَرُ عَنْهُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ …
  • المنيع: المَنِيعُ : ذُو المناعَةِ أي الحصانة؛ وصَلْنا الحِصْنَ المَنِيعَ.-: القويّ الشَّديدُ؛ إنَّه رجلٌ منيع الجانب.
  • النعماء: النَّعْمَاءُ : الخَفْضُ والدَّعة؛ مُعظَم أَبناء هذا الرجل يعيشون في نَعْماء. ـ: المال؛ من نِعْمائِه الوفيرة يُساعد الفقراءَ والأيْتام ج أَنْعُمٌ.
  • تصوننا: تَصَوَّنَ يَتَصَوَّنُ تَصَوُّناً : - من المعايب: توقّى منها؛ تَصَوَّن من الانحدار في طريق الرذيلة. - الشيءَ: تكلَّف حفظه، أي صيانته.
  • حلول: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة