لَو يَعلم المجهودُ عاقبةَ النعمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو يَعلم المجهودُ عاقبةَ النعمْما امتدت الأَيدي ولا سعت القدمْ
لكنها سُترت فلم يرَها الفتىولصاحب الأحكام في هذا حِكَمْ
كم آملٍ يرجو وَيخشى يائسٌوَبغير ذاك وهذه جفَّ القلم
وَلكَم رَأَينا راجياً شيئاً وإذيعطاه نادى منه بالضرّ الأَلم
وَلَكَم رَأَينا خائفاً أَمراً وَإذوافاه ما يخشى تداوى بالسمم
فكِلِ الأمور لعالمٍ غاياتِهافلكَم نعيمٍ كان داعيةَ النقم
إياك أن يغررك فضلٌ أَو نُهىًأَوتيتَه يؤتى الغبيُّ وَلا جرم
وَاصبر لدهرك في الأُمور حزامةًلا تفضح البَلوى العَزائمَ وَالهمم
واقنع ففي طمع الرجالِ مذلةٌوَتُصغِّرُ الشكوى الكبيرَ المحتشم
وادفع بكتمانِ المصيبةِ عنك منأفكار من لاقيت جساساً أَلم
وَاظهَر لهم متهللاً متبسماًمتجملاً والقلب دَعهُ وَما كتم
ما تنفع الشكوى وَلكن ربّمافَضَحت وَلستَ تنال ما فَوق القسم
وَالناس ما وافوا سواك فترتجيحفظَ الوداد وَذاكَ دَأبٌ من قِدَم
لا سيما هذا الزَمان وَقَد تَرىأَمرَ الوَفا سَهلاً عَلى رغم الذمم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.