السَيف يَعملُ وَالقلمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السَيف يَعملُ وَالقلمْوَالجُند تَسطو وَالعلمْ
وَالحرصُ يَسعى بِالفَتىوَالكدّ يَغتال الأمم
وَأَرى الحقيقة بينناجُهِلت وَمعناها انبهم
وَالقَصد تتميم الصَفاوَتَراه يَنقص حَيث تم
وَحظوظنا مقسومةٌوَاللَه يَعلم ما قسم
وَلكــــل أُنــــس وَحشةٌتَبدو وَقَد خفيت حكم
وَلكــــل حَــــيّ مَــــوتــــةٌلَو كانَ يَعلم ما ابتسم
وَلكل غافٍ يَقظةٌوَلكل مغرورٍ ندم
وَلكــــل بــــدءٍ غايةٌوَلكل مَوجودٍ عدم
فَإِلى مَتّى تَشقى النُفوسُ وَكَم وَكَم تَسعى القدم
وَعَلامَ نَحتمل العَناوَيرُوعنا كدٌّ وَهَم
وَاللَه لَو نلتَ السَماوَغدَت لَكَ الدُنيا خدم
وَتبينت لَكَ غايةُ المحيا وَعاقبةُ النعم
لعلمتَ إِذ حقّقت أَنلا شيء تَبلغُهُ الهمم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.