وافى الصَفا بتحية وَسَلامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وافى الصَفا بتحية وَسَلامِفَالسَعدُ عَبدي وَالزَمانُ غلامي
وَأَرى اللَيالي أَسفرت بمسرّةٍكــــانَــــت أَســــرَّ سَرائرِ الأَيام
وَتبسَّمت عَن ثَغر بشرٍ ضاحكٍوَتمايلت من فرحها بمدام
وَأَرى الصَبابةَ عاودَتني بعدماأَخذ السلوُّ لنهجه بذمامي
خَلعت عَليّ من الشَباب مطارفاًمِن بَعد ما أَخلقت مِن أَعوام
نادَت فؤادي للهوى وَقَد أَرعوىفَأَجابها بمدامةٍ وَندام
فَشكرتُها وَحمدتُ حُسنَ صَنيعهاوَثَنيتُ عَن هذا الزَمان ملامي
وَافت تذكّرني حَديثاً قَد مَضىفَطفقتُ أُذكرها قَديمَ هيامي
وَالناد زاهٍ بِالأَحبة زاهرٌأُفقاً وَمَن أَهواه بَدر تَمام
وَالعود ردَّد عَن لِسانِ سُرورناشكراً لَها وَنزيدُه بِدَوام
وَافى الحَبيب فَلاح أُنسي فانجلىحُزني وَزالَت حَيثُ عاد سقامي
حبٌّ كأن البَدر نورُ جَبينهأَو أن من فرعيه لَونَ ظَلام
سكرى لَواحظُه بخمرةِ دلِّهأَغناه خمرُ دَلاله عَن جام
يَرنو فيسكر من يَراه بلفتةطوراً وَطوراً يَعتدي بحسام
يا قَلب لا تخش الشَواجرَ في الوَغىمِن بَعد ما لاقيت رمحَ قَوام
نَزِّه عُيونك في مطالع حُسنهوَاظهر كَمالَك في بَديع كَلام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.