أَقسمتُ بِاللَحظ السَقيم وَما حَوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقسمتُ بِاللَحظ السَقيم وَما حَوىمِن سحرِ أَلبابٍ وَفتنةِ فطنةِ
وَبوجنةٍ حَمراءَ زاهيةٍ صفتإِذ أَلّفت بَين اللَظَى وَالجَنة
وَكَذا بسندسِ ذا العذارِ وَحُسنِهقَسَماً وَخلعي للعذار وَصَبوَتي
وبقدّه الميال غُصناً يانِعاًوَبما عَلَيهِ مِن بَلابلِ شَقوَتي
وَبناحلٍ في ضيقٍ شابهتَهلما خَفيتَ عَن الظُنون الجَمَّة
إِني لَهُ عَبدٌ وَلَستُ مسوّماًلَكن لعزَّته حَلَت لي ذلّتي
فَدَعوه يَفعل ما يَشاء لعلّهيَرضى عَليّ بحكمه في قتلتي
حاشاه مَن ظُلمٍ عَليّ وَإِنَّماسَبقت لي الأَقدار مِنهُ بجفوة
لا تَسألوا عَن ظُلمه وَاستعذرواعَنهُ وَإِن شئتم سَأَلتم بالتي
فَأَنا الَّذي بِالنَفس ملتُ لذاتهوَجهلتُ أن منيّتي في مُنْيَتي
يا مَعشرَ العُشّاق كَيفَ رَأَيتُمُفي حالَتي فَلَقَد سَمعتُم قصتي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.