غرائبٌ في دهرِنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غرائبٌ في دهرِناهانَت بها الرغائبُ
فأُنسنا في وحشةٍوطبُّنا معاطبُ
وعزمُنا تذللٌوأُسدُنا ثعالبُ
فكلُّ قولٍ موجبٍينفيه لعبٌ سالبُ
وكل حزمٍ صادقٍنافاه عزمٌ كاذبُ
وكل خيرٍ واهبٍيتلوه شرٌ ناهبُ
وكل وعدٍ قادمٍيمحوه مطلٌ ذاهبُ
وكل همٍّ حاضرٌوكل فرحٍ غائبُ
كأَنما الدُنيا بماتحوي هنا ملاعبُ
يا بئس أَيامٌ قضتلنا بها المصائبُ
نرى الزَمانَ سافلاًيعلو عُلاه العائبُ
النعلُ فيه أَصبحتتعنو لها الكواكبُ
فكل شيء عكسُهُيبدو لمن يراقبُ
فيا له من زمنٍحُفَّتـ به المصاعبُ
فكم نرى أَبناءَهفي ذلة تناوبُ
كل يقول أَرّخواعــــجائبٌ غرائبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.