عَزاءٌ تَولّى وَحزمٌ دهشْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَزاءٌ تَولّى وَحزمٌ دهشْلِهَينٍ تحبَّبَ حَتّى بطشْ
فَلا لا يغرنْكَ صدرٌ صَفاوَوَجهٌ إِذا ما تبينت بشْ
فَكانَ يداهن حَتّى دَهىكَصلٍّ تلاين حَتّى انتهش
وَكَم من رِجال وَجرّبتهموَهذا تَخلَّى وَذيّاك غش
وَكانوا لساناً يجيد الثَناوَقَلباً أَراه للقيايَ هش
وَكُلٌّ سرابٌ تَراه كَماوَلَست تَراه يبل العطش
فَجرّب تَرى خَيرَهم شرَّهموَحقّق لتبدي الوُجوه النَّمَش
فَما الناس إِلا قبور زَهابَناها وَيدري بِها من نبش
وَجانب فكل تَراها كَذاحَقير الثَمار عظيم العَرش
وَكَالعهن يصغُرُ في قبضهوَيَكبُرُ في العَين حَيث انتفش
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الشين.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.