يا لِلَهوى من فتنةِ الأَجفانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لِلَهوى من فتنةِ الأَجفانِسَلَّت سُيوفَ الغنجِ من أَجفان
أَخذت بِقَلبي للصبابةِ وَالهَوىمِن بعدما أَخذَ النُهَى بعِناني
لَحظَت فيا شجوَ الظُبَى من لحظهاوَسعَت فيا لفضيحة الأَغصان
لَم يَثنها لما رنت عَن مُهجَتيحَزمي وَلَم يَسَعِ الهَوى كتماني
هِيَ كَيفَ شاءَت بِالحَشاشة حُكمُهاوَأَنا كَما شاءَ الغَرامُ أُعاني
وَلَهي عَليّ تعزّزٌ وَلَها عليي تذللي في العشق كَيفَ تَراني
يُردي الفؤادَ كليلُها ظُلماً وَلاأَشكو وَيَشكوني الحَبيبُ الجاني
مَن لي بِأَني في هَواها عَبدُهاوَلَها عليَّ تحكُّمُ السُلطان
نَعساءُ من دلٍّ أَبِيتُ بوجدِهاأَبداً بِليلِ الساهدِ الوَلهان
لَكِ يا لحاظَ معذِّبي ما تَشتَهيمن قلبِ ذي وَجدٍ وَجسمٍ فان
حلٌّ دَمي ها فاسفكيه وَإِنَّماأَرعى حقوقَ لواعجِ الأَشجاني
ظُلماً منعت لَدى الصَبابة وَالهَوىجلدي فَما لي غَير دَمعٍ قان
علّمتني أَني أَهيمُ مع الهَوىفَعلى السلوِّ سَلامُ غَير مدان
بِاللَه يا لحظَ الحَبيبِ وقدَّهما تَصنعاهُ بصارمٍ وَسِنَان
دلّهتُماني في المَحبةِ بَعدماخَضعَت لديّ معاشرُ الأَقران
أَبديتُما من خدّه رَوضاً زَهىفَسقيتُه بالمَدمعِ الهتّان
وَمنعتُما هذا وَبارقَ ثغرِهِأَعني العُذَيبَ وَرَوضةَ النعمان
قرّبتُماني للهوى وَتركتُماني دُون ما أَرجوه بالحرمان
آهٍ عَلى جَنّات حُسنٍ دونَهايَشكو فؤادي لَوعةَ النيران
دلٌّ أَذلَّ معزَّتي في حُبِّهافَمعزّتي وَمذلّتي سيّان
رقّ العَذولُ وَما شَكَوتُ لَهُ الهَوىعَجَباً وَمَن أَشكو إِلَيهِ جفاني
يا للَهوى من لحظِ مَن أَهوى لَقَدأَردى فؤادي وَاستطارَ جناني
إِني لأعجب من سقامِ جفونِهوَهِيَ الصحيحةُ في فعالِ يمان
للّه أَيُّ عجائبٍ في حُسنهِأَخذت عِنانَ مجامعِ الأَذهان
لم تسمح الأَزمانُ قِدماً قبلَهُبظهورِ حُسنِ الحُور في الولدان
هوَ مفردٌ في ذا الزَمان بِأَسرِهتَيهاً يُريكَ تلوّنَ الملوان
وَيل القلوبِ إِذا انثنى وَإِذا رَنابِالنرجسِ الزاهي وَغُصنِ البان
يَبدو فَتبصرُ كُلَّ قَلبٍ عاشقاًيَشكو الصَبابةَ دائمَ الخفقان
مِنهُ الدَلالُ وَمِن فؤادي ذلُّهشتّانِ فيما بَيننا شتّانِ
نالَ المحاسن فهي بَعضُ صفاتِهوَعَن التدلُّلِ مِنهُ لا تَسَلان
فيهِ فَنيتُ صَبابةً وَعَليهِ متتُ تذللاً وَسلوا الغَرام مكاني
تَاللَه كَم من لَيلةٍ قضّيتُهاالفكرُ راحي وَالنُهى ندماني
ناءٍ عَن السَرّاء تبكي أَعينيوَالجسم بَين تحوّلٍ وَتفان
تَرمي بيَ الأَفكارُ أَنَّى تشتهيفَأَنا مع الأَفكار طَوعُ زَماني
هَذا هوَ الحُبُّ المُقيم وَهَكذايَفنى المتيّمُ في غَرام حسان
لي أَعينٌ في حُبِّهـ تَجري وَبيقَــــلبٌ محطُّ رَواحلِ الأَحزان
آهٍ عَــــــلى دَمــــــعٍ وَحُــــــزنٍ دائمٍمِن هجره وَنَوىً وَجسمٍ فان
جــــلّ الذي أَولاه كُــــلَّ ملاحةوَعَلَيهِ كل صَبابة أَولاني
لَم أَنسَ يَوماً عزَّه وَتذلّليوَالعاذلون بمعزلٍ عَن شاني
ناديتُهُ لما دَهاني حُبُّهيا للهوى من فتنةِ الأَجفان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.