مَسرى النَسيمِ بطيب عَرفِ البانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَسرى النَسيمِ بطيب عَرفِ البانِوَوَميضُ برقِ الحيِّ من جيراني
سحراً سَرينَ فَذا يَميلُ مَع الهَوىدَأباً وَذاكَ يَهيجُ من نيران
يا حُسنَ نَفحِ الطيبِ كيفَ بدت لَهُمن فيضِ جفني قَلائدُ العقيان
أَحيى عهودي بِالصَبابةِ بعدماذهبت بها الأَيامُ منذُ زَمان
من بعدِما كُنّا استرحنا وَانطوتتِلكَ الصحائفُ في يَدِ النسيان
وَالطَرفُ كادَ يَجفُّ فائضُ دمعِهوَالقَلبُ قاربَ يَخلو من أَحزان
يا حسرتا آبَ الهَوى فتغرّبتأَلبابُنا كَالشأنِ في الأَجفان
فَإِلَيك عَنّي يا فراغُ وَيا صَفاوَهلمَّ صَدماً طارِقَ الحدثان
كَيفَ اكتتامٌ وَالفؤادُ شجونُهُكادَت تمزِّقُ حلَّةَ الكتمان
فقل السلامُ عَلى السلُوِّ وَمرحباًبِالوَجدِ وَالتسهادِ وَالأَشجان
في حبِّ مَن لَولاه ما ذُقتُ الأَسىأَبَداً وَلا مَلَكَ الغَرامُ جناني
حبٌّ تغيّرت اللَيالي وَانطوَتجُددُ السنين بعزّةٍ وَهَوان
وَمضت عصورٌ وَانقضت حِجَجٌ وَماشَـــــأنـــــي بِهِ إِلا كــــأوّلِ شــــان
وَيمرّ حينٌ في هَواهُ أَظنّنيأَفنيتُه وَهوَ الَّذي أَفناني
وَأَخالُ أَني قَد سَلَوتُ إِذا جَفافَيَقودُني يَومَ اللقا لِأَمان
سَلني فَإِني قَد أَقولُ هويتُهحَقاً وَسَلهُ يَقول قَد يَهواني
يا وَيلَ مَن يَهوى إِذا لَم تُسعد الدُنيا بوصلٍ دائمٍ وَتَداني
يُمسي عَلى السرّاء وَالضرّاء فيوَجــــدٍ وَشَوقٍ دائمِ الهَيمان
وَعداك مثلي لاعداك غَرامُهبمنزَّهٍ متمنِّعٍ فتّان
لا النَفسُ تقنعُ من وصالٍ بِالَّذييَرضى وَلا تَرضى بِما أَرضاني
يا صاحبَ الوَجه الَّذي لِخلالِهِأَبَداً سجودُ العاشقِ الوَلهان
في خَدّك الجَنّاتُ دانيةُ الجَنَىلَكنّها بَعُدت لنَيلِ الجاني
بِاللَه قُل لي ما يُسيغُ لَك الجَفاوَالفَرق بَين الحُسن وَالإِحسان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.