قَد كُنت مَهما رَوّعتني النَوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد كُنت مَهما رَوّعتني النَوىأَو لجّ بي شَوقٌ لذاكَ المَقامْ
أُعللُ النَفس بكذب المُنىوَأَخدع القَلبَ بسحر النِظام
وَإِن سَطا هَمّي عَلى فَيلقٍهَزمته ما بَين راح وَجام
أَو حيل فيما بَيننا يَقظةٌمتّعت عَينيّ وَلو في المَنام
وَاللَيل لا نَوم وَلا خَمرةوَالفكر قَد طاشَ وَغاب الكَلام
فَلَيسَ إِلا مُهجةٌ تَكتويأَو أَعينٌ تَجري وَجسم يضام
أَو راحة تَهوى عَلى راحةنَدامة وَالأنس لا يستدام
وَلَيسَ إِلا اللَه أَرجو وَلايذل من يَرجو معز الأَنام
وَإِنّ أَهدى الناس في سَيرهمن أَنزل العيس بِباب الكِرام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.