قَد كانَ للشعر أَربابٌ يشارُ لهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد كانَ للشعر أَربابٌ يشارُ لهممع العلا ببنانِ العز وَالشممِ
وَاليَوم وَلَّوا وولّى الشعر بعدهموَسار بالكل حاديهِ إِلى العدم
فَأَرثه بَعد أَيام الهَناء بِهِوَاجعل مدادَك ثَوبَ الحزنِ للقلم
وَكفِّنـ الحظَّ بالقرطاس من أَسفٍوَاجعل عزاءك فيهِ ناطقَ البَكَم
فَإِنَّما الشعر عَن يَأس وَفي أَملفَإِن هما استويا فالحكم للحكم
قلنا وَكان لما قلنا غطارفةٌوَها سكتنا لموتِ الهمّ وَالهمم
فَيا أَخا الودّ لا تعجب إِذا جُرِزتجَناتُ آدابنا من فرقةِ الديم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.