يا طالما أَمّوا الوصالَ وَعرّضوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا طالما أَمّوا الوصالَ وَعرّضواحَتّى رَأوا مني العَوارض أَعرضوا
وَصلوا كما وَصل الشَباب وَفاصلوابفصاله لكن فني وَتعوّضوا
لِلّه لَيــــلٌ كــــالغدائر أَسودٌبتنا وحظُّ كَالأَهلة أَبيض
سلفت بِأَيّ أَحبة وَسلافةوَالعُمر ميدانٌ عليهِ يركض
وَلقيت أَيةَ لوعةٍ يَشقى بهاقَلبٌ وَأَيةَ زفرةٍ لا تُخفَض
وَالدَهر عاندني بغير جنايةٍوَاليَأس أَصبَح للمُنى يتعرّض
سنّ البكا لما أَباح لي الضَنىحِتّى استمرّ فعاد عَني يفرض
يا ليتهم قد قاطعوني قبل مايَمضي الشَباب وَرَوض عمري أَبرض
عَلّي أرى خلاً يودّ إِذا جفواوَيصح جسمي وَصله إِن أَمرضوا
لكنهم خانوا وَقد خان الصباوَالحَظ أَصبح بِالمُنى لا يَنهض
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.