لِمَنِ الوداعُ لسلوتي وَعَزائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَنِ الوداعُ لسلوتي وَعَزائيأَم للمشيرِ إِليّ بالإِيماءِ
ما كُنتُ أَصبِرُ عَن دنُوِّك ساعةًأَفأستطيعُ تصبُّراً لتنائي
وَبمهجتي متحجِّبٌ ودّعتُهبِنَواظري من خيفةِ الرقباء
تبدو لآلئُ دمعِه في خدّهِكَالطلِّ فوقَ الوَردةِ الوَضّاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.