وَعشيةٍ قامَت تطارحُني الهَوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَعشيةٍ قامَت تطارحُني الهَوىوُرْقُ الحَمامِ وَفي الفُؤاد كُلومُ
في رَوضةٍ فُرِشَت زُمُرُّدَةً وَقَدسَقَت الغَوادي غُصنَها فيهيم
وَالشَمس تَجنحُ للغروب كَأَنَّهاوَرقاءُ تَبغي وُكنَها فتحوم
طارحتُها وَجدي بِمَن عزَّ اللقامِنهُم وَقُلتُ مُتيّمٌ محروم
وَشَكَوتُ ما أَلقى لِمَن هوَ عاجزٌإِن التَلاقي وَالنَوى مَقسوم
أَحمامةَ الوادي أُشاطِرُك الهَوىلَو كانَ يَفرَحُ بِالبُكا مهموم
بَيني وَبَين أَحبّتي جوبُ الفَضايا بُعدَ مَن هوَ أَبتغي وَأَروم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.