وَافت يزجّيها النَسيمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَافت يزجّيها النَسيمْأَرواحُ ذي حُسنٍ وَسيمْ
وَحبت فحيت تزدهيبشذاه عاطرةَ الشميم
فكأنما تَسعى لَنابصفا المدامة للنديم
أَو أَنّها نقلت حديثاً شفَّ عن عهدٍ قديم
لا بل أَظنك يا صَبابشّرت قلبي بما يروم
فإذا البشارة أَسعدتوَصفت وَشرّفنا سليم
أَهلاً بعزة مصرناوَفتى المَعارف وَالعُلوم
فَردِ النَباهة وَالنَزاهة وَالكَمال عَلى العُموم
آنست منا وَحشةًوَسررت أَفئدةً تَهيم
وَلطالما إِذ غبتَ ياشمسٌ سَهرتُ مع النُجوم
سافرتَ تسفر عن سَناوَقدمتَ يا نعمَ القدوم
فَغدا الحبور مع الهَنايَبدو لَهُ ثَغرٌ بسيم
وَالعين يبهر نورَهاوَالقَلب يُنشد عَن صَميم
وافى صفا التاريخ قلشرّفت أَهلاً يا سَليم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.