أَيُّها البَدرُ البَعيدُ المطلعِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها البَدرُ البَعيدُ المطلعِهَل تُرى يُدنيكَ مني مطمعي
إِنّ ليلاً غبتَ عَني جنحُهُقام عندي في مَقامِ البرقع
لَم تُمِط عن محيَّاك المُنىلا وَلو أُوتيت معنى يوشع
كلّما هاج الهَوى نحوَ اللقامهجتي أَشغلتُها بالأدمع
وَإِذا أَشكو النَوى أَو أَرتجيعَودَتي يَوماً لتلك الأَربُع
هالني بُعدُ المَدى ما بَينناوَأَقاصي مَهمَهٍ أَو بلقع
فَتَراني دونَ هذا يائِساًوَتَراني آملاً أَو لا أَعي
طَيفُكُم إِنسانُ عَيني مؤنسيوَمنادي قربكم في مسمعي
وَعَــــلى هَــــذا وَذاك إِنَّمــــامرجعُ الشكوى لربِّ المجمع
فَعَسى يَوماً بِهِ تَشقى العِداوَبِهِ يَشفى فؤادي الموجَع
وَأَقول بعد ما ودّعتُهمقرّي يا عَينُ بِيَوم المرجع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.