عرّج أُخَيَّ بظبيةِ الوَعساءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عرّج أُخَيَّ بظبيةِ الوَعساءِوَانشُد فؤادي في فنا الأَحياءِ
وَإِذا مَررتَ بِها فخف من قومهاإِلا الأُسود حمينَ بيضَ ظِباء
فَلَكَم دَمٍ سَفكوا فَضاع مصونُههَدراً وَكانَ معزَّزَ القرناء
قف دونَها مَع ذا النَسيم عشيةًمتخفياً في حلّة الظلماء
وَانشر لها طيَّ الهَوى عَن مدنفٍشَكوى العَليل لعالم بالداء
قل عبدكم يفديكمُ من دهرهبِالرُوح وَهيَ هديةُ الخلصاء
أَو ما كَفى سهرُ العُيون وَما شَفاجَريُ الشؤونِ وَلَوعةُ الأَحشاء
يا أَيُّها الأَحبابُ كَيفَ تَسرُّكمحالٌ تسرُّ شماتةَ الأَعداء
ذللتموا نَفساً عَليّ عَزيزةًوَنعمتمُ تيهاً بطول شَقائي
وَمنعتمُ حَتّى الخَيال زِيارَتيوَمنحتمُ نَومي إِلى الرقباء
وَكَأَنكم خفتم عليه حَرارةًمِن نار قَلبي أَن يؤمَّ فِنائي
مَهلاً فإن كنتم بَخلتم بالوَفافمدامعي ليست من البخلاء
وَإِذا غدرتم فاعذروني في الَّذييُجريه دَمعي أَو يَصونُ وَفائي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.