بَلغت أَفكارنا ما تُريدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَلغت أَفكارنا ما تُريدْوَأَفادَ الجفن مَن يَستَفيدْ
وَاكتَفى اللاحي بما راعَناوَاشتفى مِنا فؤادُ الحَسودْ
وَاختفت أَعلام عَهد الهَناثُم غاضَت عَين عَذب الورودْ
فَكَأن الكُلَّ طَيفٌ سَرىفي مَنام مِن دِيار بَعيدْ
لَن نكد نَستجلي حَتّى مَضىثُم صُرنا في خَيال جَديدْ
إِن نيل الودّ فَوق السُهىوَنَراه دُون حَبل الوَريدْ
أَين زَيد صاحِبي خالدذُو وَفائي عَمرو حب وَدودْ
صرت فَرداً لا أَرى واحداًوَلَكَم صادقت مِنهُم وَحيدْ
إِن خَير الناس شرٌّ من الشرر فحاذر كُل نَحس وَجيدْ
فَأَنا إِن عشت جازيت ودداً بودّ نصفة لا تَزيدْ
وَإِذا ما مت حَق الجَفاوَهوَ سَهل ثُم وَالبُعد عيدْ
عَن جَميع الخَلق أَخلصت للمصطَفى المُختار خَير الوُجودْ
إِن حَسبي مِنهُ نَيل الرضاوَهوَ كفؤ بِالَّذي أَستَزيدْ
إِنَّني أَنزلتُ في بابهحاجَتي وَالباب جم الوُفودْ
وَبِهِ حـــــررت رقّـــــي مِــــن الدهر لَما صرت ضمن العَبيدْ
فَهوَ وِردي حينَ أَظما وَإنجار دَهري كان ركني الشَديدْ
ذاكَ مَولى ما شقيٌّ أَتىبابه فارتدّ إِلّا سَعيدْ
رَحمة للعالمين اجتباه إله العالمين المَجيدْ
فهوَ جار المرتجي وَهو جاه الملتجي وَالبر بالمستعيدْ
قَد كَفاني ما مَضى وَاِنقَضىبِالَّذي كانَ الضَلال البَعيدْ
يا نَبي اللَه أَنتَ الرَجامِن شَقا يَبقى وَعمر يبيدْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الدال.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.