أَلُوَّامِــي عَــلى كَــلَفِــي بِـيَـحـيَـى
الشاعر: أبو علي النَشّار · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أبو علي النَشّار، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلُوَّامِــي عَــلى كَــلَفِــي بِـيَـحـيَـى — مَــتَــى مــن حُــبِّهـِ أَرجُـو سَـراحـا
وَبَــيــنَ الخَــدِّ وَالشَّفـَتَـيـنِ خـالٌ — كَــزِنــجِــيٍّ أَتَــى رَوضــاً صَــبـاحـا
تَــحَــيَّرَ فـي جَـنـاهُ فَـلَيـسَ يَـدري — أَيَجني الوَردَ أَم يَجني الأَقاحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تحير: تحَيَّرَ يَتَحَيَّرُ تَحَيُّراً : وقع في حيرةٍ أي في تردد واضطراب، هذا إنسانٌ كثير التحيُّر لا يستقر على أمر.- السحابُ: لزم مكانَه ولم يبرحه وَصَبَّ الماءَ صبّاً. - الماءُ: اجتمع ودار؛ وقفت القافلة عند بقعة من الماء قد ت …
- كزنجي: الزِّنْجيُّ : المنسوب إلى الزّنج، واحد الزِّنج أو الزنوج.
- كلفي: كلف: الكَلَف: شَيْءٌ يَعْلُو الْوَجْهَ كالسِّمسم. كَلِفَ وجهُه يَكْلَفُ كَلَفاً، وَهُوَ أَكلف: تغيَّر. والكلَف والكُلْفَةُ: حُمْرة كَدرة تَعْلُو الْوَجْهَ، وَقِيلَ: لَوْنٌ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ، وَقِيلَ: هُوَ س …