وَالشُّهــبُ جــانِــحَــةٌ لِلغَـربِ مـائِلَةٌ
الشاعر: أبو علي النَشّار · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أبو علي النَشّار، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الصاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَالشُّهــبُ جــانِــحَــةٌ لِلغَـربِ مـائِلَةٌ — كَـالطَّيـرِ فَـتَّحـَ عَـنـهُ بـابَهُ القَـفَصُ
فَطارِدِ اللَّهوَ في بيدِ المُنى قَنَصاً — بِـأَشـقَـرِ الكَـأسِ إِنَّ اللَّهـوَ يُـقتَنَصُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القفص: قفص: القَفْصُ: الْخِفَّةُ والنشاطُ والوَثْبُ، قَفَصَ يَقْفِصُ قَفْصاً وقَفِصَ قَفَصاً، فَهُوَ قَفِصٌ، والقَبْصُ نَحْوُهُ. والقَفِصُ: النَّشِيطُ. والقُفَاصُ: الوَعِلُ لوثَبانِه. وقَفِصَ الفرسُ قَفَصاً: لَمْ يُخْرِجْ كلَّ …
- فطارد: طَارَدَ يُطَارِدُ مُطَارَدَةً وَطِرَادا :- ـه: حمل عليه؛ تطارد الهيئاتُ الصحِّيَّة الذبابَ والهوامَّ المؤذية لتقضي عليها.- فلاناً: سابقه قي الطِّراد للإيقاع به أو القبض عليه.
- كالطير: طير: الطَّيَرانُ: حركةُ ذِي الجَناح فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ، طارَ الطائرُ يَطِيرُ طَيْراً وطَيراناً وطَيْرورة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ وَابْنِ قُتَيْبَةَ، وأَطارَه وطيَّره وطارَ بِه، يُعَدى بِالْهَمْزَةِ وَبِال …
- والشهب: شهب: الشَّهَبُ والشُّهْبةُ: لَونُ بَياضٍ، يَصْدَعُه سَوادٌ فِي خِلالِه؛ وأَنشد: وعَلا المَفارِقَ رَبْعُ شَيْبٍ أَشْهَبِ والعَنْبَرُ الجَيِّدُ لَوْنُه أَشْهَبُ؛ وَقِيلَ: الشُّهْبة البَياضُ الَّذِي غَلَبَ عَلَى السَّوادِ. …