لو كـان يـقدر أن يكون الزائرا

الشاعر: العفيف اليماني · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر العفيف اليماني، من العصر المملوكي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لو كـان يـقدر أن يكون الزائرا — لك ســردُدٌ لمــشـي إليـك مـبـادرا

مـنـع الجـمـاد جـمـوده أن يعتري — عـتـبـات بـابـك وارداً أو صـادرا

وتــمـرغـت أرض عـلى الأرض التـي — فـيـهـا مـقـامـك أوجـهـاً ومحاجرا

شــرفــت مــهــجـم سـردُد فـتـشـرفـت — ورفـعـتـهـا فـوق النـجوم مفاخرا

أوردتــهــا رجــراجــةً جــفــنــيــة — خـضـراء طـامـيـة تـفـيـض عـسـاكرا

بـحـرٌ إذا مـا الريـح سارت فوقه — جـعـلت لمـسـلكها البنود قناطرا

شـرعـت صـدور الخـيـل فـي حافاته — حـتـى حـسـبـت الفـلك فيه مواخرا

أذكــرتــه مــغــدي أبــيــك لمـكـة — وأنــابــة مــنــه فـأصـبـح ذاكـرا

وكـفـاه فـخـراً ان يـمـس قـسـاطلا — لركــابـكـم ومـنـاسـمـاً وحـوافـرا

حـــظٌ يـــكــون بــه تــراب بــلاده — مـسـكـاً ويـرعـمـه يـعـود جـواهـرا

عـجـباً لحلمك في الخلائق عادلا — ولحـكـم كـفـك في الخزائن خاطرا

ولحــد ســيــفــك أيـن غـايـة حـده — إذ ليس يبرح في الرقاب مسافرا

نــارٌ بــقــبــضــة راحــة فــيـاضـة — كـالبـرق يصطحب الغمام الماطرا

ولقـد تـعـدى فـي الطـلا أفـعاله — ضـربـاً وكـن له الفـتـوح مـصادرا

ثـبـتـت أصـول الملك بين بيوتكم — فــســقــيــتــمـوه سـؤددا ومـآثـرا

فــحــكـت أواخـركـم بـذاك أوائلا — وحــكــت أوائلكــم بـذاك أواخـرا

فـبـقـيـت يا ركن الخلافة دائما — أبـدا وكـان لك المـهـيمن ناصرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البنود: نود: نادَ الرجلُ نُواداً: تَمايَلَ مِنَ النُّعَاسِ. التَّهْذِيبُ: نادَ الإِنسان يَنُودُ نَوْداً ونَوَداناً مِثْلُ ناسَ يَنُوس وَنَاعَ يَنوعُ. وَقَدْ تَنَوّد الغُصْن وتَنَوّع إِذا تَحرَّكَ؛ وَنَوَدانُ الْيَهُودِ فِي مَدَا …
  • الجماد: الجَمَادُ : ما ليس بحيوان ولا بنبات ولا به قدرة على النموِّ.-: الأرض/ سنةٌ جَماد، أي لا مطر فيها/ أرض جماد، أي قاحلة/ فلان جماد الكفّ، أي بخيل/ جمادٌ العين، أي لا تدمع عينه ولا يخجل.
  • جموده: الجَمُودُ :- من العيون: التي نضب دمعها؛ صارت جَمَودَ العينين لكثرة ما بكت فقيدَها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة