أعلمت من قاد الجبال خيولا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعلمت من قاد الجبال خيولاوأفاض من لمع السيوف سيولا
وأمــــاج بحراً من دلاص زاخرجرّت أسود الغاب منه ذيولا
ومن القسي أهلة ما ينقضيمنها الخضاب من النصول نصولا
وتزاحمت سمر القنا فتعانقتقرباً كما يلقى الخليل خليلا
فالغيث لا يلقي الطريق إلى الثريوالريح منه لا تطيق دخولا
سحب سرت فيها السيوف بوارقاًوتجاوبت فيها الرعود صهيلا
طلعت اسنتها نجوما في السمافتبادرت عنها النجوم افولا
تركت ديار الملحدين طلولامما أبيح بها دماً مطلولا
والأرض ترجف تحتها من أفكلوالجوّ يسحب شلوه مأكولا
حطمت جحافلها الجحافل حطمة
طلبوا الفرار فمدّ أشطانَ القنافأعاد معقلهم به معقولا
عرفوا الذي جهلوا فكل غضنفرفي الناس عاد نعامة إجفيلا
أين القرار ولا فرار وبعدهممن ليس يترك للفرار سبيلا
ملك إذا هاجت هوائج بأسهترك العزيز من الملوك ذليلا
يقفو المظفر والشهيد مآثراوعلي فخراً في الملوك أثيلا
وافى إلى عدن كمقدم جدهسيف بن ذي يزن الكريم أصولا
بحرٌ إلى بحر يسير بمثلهوالبحر أحقر أن يكون مثيلا
فتطايرت أمواج لجته إلىعيذاب ينذر دجلة والنيلا
وتقبلت عدن جبينك والتقتفي ملتقاه سعادة وقبولا
فالشمس تحسد تاجد المعقود والإكليل يحسد ذلك الإكيلا
لو يستطيع الثغر كان مقبلابالثغر منه ركابكم تقبيلا
إن جاورت هذي الشمائل بحرهجعلت مذاق الماء منه شمولا
اليوم قد وهب الإله لخلقهظلا على الأقطار منه ظليلا
اهزَبر غسان بن قحطان الذييدعوه في النسب القبيل قبيلا
في كل يوم لا برحت مقابلافتحا منالملك الجليل جليلا
في حيث ما رعفت بنودك نزلتآيات نصرك فوقها تنزيلا
لولا العرائق والعلائق لم أعبعن ظل بابك بكرة وأصيلا
ومن التكرم والتفضل لم يزلعذري إلى صدقاتكم مقبولا
لا زال توفيق الإله مقارناًلك حيث كنت إقامة ورحيلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العفيف اليماني، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: عبد الله بن جعفر، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: عبد الله بن جعفر، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.