هل يسمعون سوى صدى الكروانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل يسمعون سوى صدى الكروانِصوتاً يرفرف في الهزيع الثاني
من كلِّ سارٍ في الظلام كأنَّهبعضُ الظلام تُضلُّه العينانِ
يدعو إذا ما الليل أطبق فوقهموجُ الدياجر دعوةَ الغرقان
ما ضرَّ مَن غنَّى بمثل غنائهأنْ ليس يبطش بِطشة العِقبان
إنَّ المزايا في الحياة كثيرةالخوف فيها والسَّطا سيان
يا مُحييَ الليل البهيم تهجُّدًاوالطير آوية إلى الأوكان
يحدو الكواكب وهو أخفى موضعاًمن نابغ في غمرة النسيان
قلْ يا شبيهَ النابغين إذا دُعواوالجهل يضرب حولهم بجران
كم صيحة لك في الظلام كأنهادقــــات صــــدر للدُّجُــــنَّةــــ حــــانِ
هُنَّ اللغات ولا لغات سوى التيرُفعت بهن عقيرة الوجدان
إنْ لم تقيِّدْها الحروفُ فإنَّهاكالوحي ناطقةٌ بكلِّ لسان
أغنى الكلام عن المقاطع واللُّغىبث الحزين وفرحة الجذلان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.