قطب السفين وقبلة الربّان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قطب السفين وقبلة الربّانيا ليت نورك نافع وجداني
يزجي منارك بالضياء كأنهأرق يقلب مقلتي ولهان
وعلى الخضمّ مطارح من ومضهتسري مدلهة بغير عنان
كمطارح الأفكار في لجج علىلجج من الشبهات والاشجان
تخفي وتظهر وهي في ظلمائهاباب النجاة وموئل الحيران
أمسيت احداق السفائن شرعصور اليك من البحار روان
كالبيت يجمع بعد تشتيت النوىشمل الاحبة فيه والاخوان
جوديّ كل سفينة لم يبنهانوح ولم يمخر على الطوفان
فيها التقى برٌّ وبحرٌ واستوىشرقٌ وغربٌ ليس يستويان
بسطت ذراعيها تودع راحلاًعنها وتحفل بالنزيل الداني
زُمَر توافت للفراق فقاصدوطنا ومغترب عن الأوطان
متجاوري الأجساد مفترقي الهوىمتبايني اللهجات والألوان
فانظر الى تلك الوجوه فانهاشتى ديار جمّعت بمكاني
في فرضةٍ متقاصرٍ عن متنْهامــــوجٌ اشم احمّ ليس بوان
موج يطيف بها وقد ران الكرىفيها طواف الضيغم الغرثان
ألقت مراسيها السفائن عندهاوتحصنت منها بدار أمان
فكأن ضوء منارها نار القرىلو كان يُبعث ميت النيران
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.