ما لسلمى التي استبدت وما لي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِسَلمى الَّتي اِستَبَدَّت وَما ليأَنا في الحُبِّ مَيَّتُ الآمالِ
كُنتُ أَمشي مَعَ الهيامِ وَلكِنكُنتُ أَمشي عَلى طَريقِ الضلالِ
ذلِكَ الحُبُّ كانَ بِالأَمسِ بَدراًفَغَدا اليَومَ ناقِصاً كَالهلالِ
ذلِكَ الحُبُّ كانَ رَسماً شَريفاًفَغَدا اليَومَ سِلعَةَ الدَلّالِ
يا لسلمى كَيفَ اِستَبَدَّت وَأَذرَتبِحَياتي وَمَدمَعي الهَطّالِ
ما كَفاها أَنّي هَزيلٌ وَلكِنسَمَّرت نَعلَها وَداسَت هزالي
بِنتَ حَوّاءَ إِنَّ قَلبَكِ صَخرٌكَيفَ عَدُّوكِ من ذَواتِ الدَلالِ
لَو حباكِ السُلطانَ رَبُّكِ يَوماًلَاِستَحَلَّيتِ مصرعاً لِلرِّجالِ
يا صَديقي خُذ بالربابَ وَأَنشِدكُلُّ حَيٍّ مَصيرُهُ لِلزَّوالِ
فَأَنا راحِلٌ عَن الكَونِ عَلّيأَجِد المكر نائِياً في اِرتِحالي
لا أَرى في المِرآةِ وَجهِيَ حَتّىيَعتَريني خَوفٌ لِفَرطِ اِعتِلالي
آه وَآسوءَ حاليَ اليَومَ إِنّيأَطلُبُ المَوتَ آه وَآسوءَ حالي
يا صَديقي ماضيّ كانَ جَميلاًفَاِستَبَدَّ الهَوى بِذاكَ الجَمالِ
أَطرب الحُبَّ كَي يكفَّن ماضيهِ بِثَوبٍ من جِنسِهِ غير بالِ
عن القصيدة
«ما لسلمى التي استبدت وما لي» من شعر إلياس أبو شبكة، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.