أرشــد الله شــيــعـة ابـن سـعـود

الشاعر: ابن شهاب العلوي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرشــد الله شــيــعـة ابـن سـعـود — لاعـتـقـاد الصـواب كي لا تعيثا

فـرقـة بـالغـرور والطـيـش ساروا — فـي فـجـاج الضـلال سـيـرا حثيثا

جـسـمـوا شـبـهـوا وبالاين قالوا — لوّثــوا أصــل ديــنــهـم تـلويـثـا

مــن يـعـظـم شـعـائر الله قـالوا — انــه كــان مــشــركــا وخــبــيـثـا

ولهــم بــعــد ذاك خــبــط وتــهــو — يــس تــولى مــجــدّهـم والمـريـثـا

أو يــقــل ضــرّنــي فــلان ونــجــا — نــي فــلان يــرونــه تــثــليــثــا

وإذا مــا اســتــغــاث شـخـص بـمـح — بوب إلى اللَه كفروا المستغيثا

لابـن تـيـمـيـة اسـتجابوا قديماً — وابـن عـبـد الوهـاب جـاء حـديثا

اعـرضـوا عـن سـوا الحـقـيـقـة يب — غـون بـمـا يـدعـون مـهـدا أثـيثا

وتـعـامـوا عـن التـجـوّز في الإس — نـاد عـمـداً فـيـبـحـثـون البحوثا

أو ليـس المـجـاز فـي محكم الذك — ر أتــانــا مــكــرراً مــبــثــوثــا

وإلى الخلق أسند الخلق والرزق — وبــر العــهــود والتــحــنــيــثــا

ليـت شـعـري مـن الذي يقبل الحق — جــليّــاً ويــســتــهــل الغــيــوثــا

إذ هـم اليـوم حـزب جـهـل فـأذكا — هـم يـمـيـز التـذكـير والتأنيثا

ويــظــنـون ثـعـلب الحـمـق والغـي — يــدانــي لدى النــزال الليـوثـا

ليــس يــدرون أنـهـم ليـس يـدرون — بــل الجــهــل عــمــهــم تــوريـثـا

وتـسـمـوا أهـل الحـديـث وهـا هـم — لا يــكــادون يــفـقـهـون حـديـثـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استغاث: اسْتَغَاثَ يَسْتَغِيثُ اِسْتَغِثْ اسْتِغاثَةً [غوث]:- ـه وبه: استعان به واستنصره إذْ تَسْتَغيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُردِفِينَ.
  • الوهاب: الوَهَّابُ : اسم من أسماء اللّه تعالى ومعناه الكثير العطاء بلا عِوَضٍ إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ.
  • بالغرور: الغَرُورُ : [للمذكر والمؤنّث] ما يَغُرُّ الإنسانَ ويخدعه من مالٍ أو جاهٍ أو شهوةٍ أو إنسانٍ أو شيطان وَغَرَّكُم بِاللهِ الغَرُور / الدُّنيا غرورٌ. -: ما يُتَغَرْغَرُ به من الأدوية.
  • بوب: بوب: البَوْباةُ: الفَلاةُ، عَنِ ابْنِ جِنِّيٍّ، وَهِيَ المَوْماةُ. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: البَوْباةُ عَقَبةٌ كَؤُودٌ عَلَى طريقِ مَنْ أَنْجَدَ مِنْ حاجِّ اليَمَن، والبابُ مَعْرُوفٌ، والفِعْلُ مِنْهُ التَّبْوِيبُ، والجمع …

قصائد ذات صلة

  • أيا أحمد ابن مليك الزمان
  • كل بيت بثلاث يزدهي
  • فاحمل القرآن كي يقرأه
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة