مـدار الشـمـس درت وأنـت أسنى

الشاعر: ابن شهاب العلوي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـدار الشـمـس درت وأنـت أسنى — وأنـت لنـورهـا الحـسّـي مـعـنـى

وحـكـت بـأخـمـصـيـك نـطـاق وشـي — بـه الكـرة اكتست شرفاً وحسنا

وجـبـت الأرض تـغـرس في رباها — مـعـارف حـكـمـة تـنـمـو وتـجـنى

وتـرفـع بـالمـكـارم فـي ذراها — بـروجـاً مـن خـلال المجد تبنى

ذهـبـت الغرب فابتهج اغتباطاً — وقــرَّ الشـرق لمـا عـدت عـيـنـا

تـنـافـسـت المـنـازل فـيـك حتى — ظــنـنـا بـيـنـهـا تـرة وشـحـنـا

ولو يُـعـطَـى المـنى بلد لأمسى — حـلو لك فـيـه غـايـة مـا تمنى

وحــجّــتـك اعـتـلت بـالحـج لمـا — قــضـيـت بـه لديـن اللَه ديـنـا

ومــن عـرفـاتـه عـرف الأمـانـي — شـمـمـت ومـن مـنـى كم نلت منّا

وأُبّــت مــضـمـخـاً بـأريـج أرجـا — ء طـيـبـة وانـقـلبـت بأنت منّا

رحــلت بــطـالع يـعـليـك سـعـداً — وعــدت بــطـائر يـوليـك يـمـنـا

إليـك فـؤاد هـذا المـلك شوقاً — يـحـنّ ومـذ نـزلت بـه اطـمـأنـا

فــبـشـرى دولة أصـبـحـت فـيـهـا — عـمـاداً تـسـتـقـيـم بـه وركـنـا

ثـغـور ريـاضـها ابتسمت سروراً — بـعـودك والهـزار بـهـا تـغـنـى

أيـجـمـل ليـت شـعـري أن نـهـني — جـنـابـك بـالقـدوم وأنـت أعنى

إذا مـا الغـيـث حـل بدار قوم — فــمــن أولى وأليـق أن يـهـنـى

كلا الحسنين أنت اسماً ونعتاً — فــأنـت لذلك الحـسـن المـثـنـى

فــمـا عـاذ امـرؤ بـحـمـاك إلا — وكـنـت له مـن المـكـروه حـصنا

تــجــاري مــن أردت بــأي نـهـج — وتـعـرف بـالفـراسـة مـا أكـنـا

كـذا فـليـرق مـن رام التناهي — عــلا ولتـنـتـج الآبـاء أبـنـا

ورثــت المــجــد عــن آبـاء عـز — لهـم فـوق السـهـى نزل وسكناى

كـرام لم يـعيروا اللوم اذناً — ولا دانـوا مـن الأدنـاس دنـا

من العرب الأولى عزماتهم في — مـنـال العـز مـا والله تـثـنى

إلى الصرحاء من عليا بنى ما — جـدٍ أسـد الخـمـيـس إذا رجـحنا

إذا سـمـع ابـن شـهر من بنيهم — صـهـيـل الخـيـل نـاغـاهـا ورنا

طــبــاعـهـم الأبـيـة عـلمـتـهـم — خـلال المـجـد فـاتـخـذوه خدنا

يــفــيــضــون النــدى دُرّاً ودَرّاً — ويـقـرون العـدا ضـربـاً وطـعنا

وإن ســل الزمــان حــسـان سـوء — عـلى جـار لهـم كـانـوا مـجـنّـا

فـلا فـتئت بهم أيدي المعالي — مــؤيــدة وعــيـن اللؤم سـخـنـى

ولا بـرح ابـن عـبـدالله فيهم — كـبـدر والنـجـوم بـه اسـتدرنا

إليـك ابـن الأكـارم مـن مـحـب — عـليـك بـمـا تـحـقّـق فـيك أثنى

مـهـاة قـريـحـة تـخـتـال عـجـباً — إليـهـا السـبـع تعظيماً سجدنا

فــقــابــلهــا بــمـعـذرة فـأنـي — تـحـيـط بـنـعـتـك الألفـاظ أنّى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحسي: الحِسِّيُّ . المحْسُوس ضدّ المجرد.-: المحسوس بإحدى الحواسّ؛ دليل حسِّيُّ ج حِسّياتُ.
  • بالحج: ألْحَجَ يُلْحِجُ إلْحاجاً :- ـه إليه؛ ألجأه إليه.- ـه: أماله؛ ألحجه عن الحقِّ.
  • بالمكارم: ريستك مسلم سورابايا

قصائد ذات صلة

  • أيا أحمد ابن مليك الزمان
  • كل بيت بثلاث يزدهي
  • فاحمل القرآن كي يقرأه
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة