قـل لابـن سـنـار بـؤتـا
الشاعر: ابن شهاب العلوي · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في 37 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـل لابـن سـنـار بـؤتـا — بـالإثـم فيما اقترفتا
أغــلاط حــمـقـك فـي صـو — رة الجـــواب ابـــنــتــا
ركـبـت صـعـبـاً ووعـر ال — تـيـه المـخـوف اقتحمتا
أأنــت بــالنـكـر أفـتـي — ت أم قــريــنــك أفــتــى
أم صـــبـــوة ابــن أبــي — تــعــروك وقـتـاً ووقـتـا
ذات النــبــي وذات الز — نـــخـــي ســيــان قــلتــا
دم ولحــــــم وعـــــظـــــم — والفـرق فـيـهـا جـحـدتا
هــذا العــتـو عـلى اللّ — ه والجـــراءة بـــحــتــا
مــا قــاله قــبــل شـخـص — وإن يــكــن مـنـك أعـتـى
أذات طــــه وعــــيـــســـى — ومـــريـــم وابــن مــتّــا
وذات آل الرســــــول ال — أطـهـار بـيـتـاً ونـبـتـاً
كـــذات ابـــنــاء ســنــا — ر السـود مـن قد علمتا
والذفر فطس الأنوف ال — عـبـدان خـابـوا وخـبـتا
كــــم آيــــة وحــــديــــث — مـــكـــذب مــا زعــمــتــا
فـاتـل اصـطـفينا نفخنا — مـن روحـنـا إن جـهـلتـا
ذريــة بــعــضــهـا اقـرأ — للذات بــالذات نــعـتـا
وفـــاطـــم بـــضـــعــة لا — مــعــنـى له لو اصـبـتـا
والذات مــورد مـنـع ال — زكـــــاة للآل بـــــتّــــا
وكــــــم دليـــــل ونـــــص — لو شــئت ألفــا وجـدتـا
قــفــلن عــنــهــا قــلوب — كــمــثــل قــلبــك مـوتـى
والعــقـل يـنـهـاك عـمّـا — تــهــذي بـه لو عـقـلتـا
وحـــدت ضـــدّيــن جــهــلا — والمــســتــحـيـل أجـزتـا
أتــجـعـل الزفـت مـسـكـاً — أم تـجـعـل المـسك زفتا
إن كــنــت تـعـلم شـيـئاً — فــعــالم الســوء أنـتـا
زعـــــمـــــت أنــــك للأن — صـارِ ابـن صـلب كـذبـتـا
هـــل مـــن بــلادك كــلا — شــخــص يــقــول صــدقـتـا
يــكـفـيـك فـخـر إذا مـا — إلى ابـن نـوح نـسـبـتـا
شــواهــد الحـال تـغـنـي — فـاكـذب وقـل كـيف شئتا
تـطـغـى اللئام إذا مـا — خــبــز البــطــون تـأتـى
يـا بـائع الديـن بـخساً — وآكــل المــال ســحــتــا
أفــســدت قـومـاً كـرامـاً — مـن أمـنـع العـرب بيتاً
والكـــل كـــان نــقــيّــاً — وفــي العـقـيـدة ثـبـتـا
كـانـوا جـمـيعاً فصاروا — بـــســـوء فــعــلك شــتــى
لو أدركـوا مـنـتـهى ما — تــجــنــي لفــتــوك فـتّـاً
فـــتـــب وإلا تـــمـــتّــع — وازدد مـن الله مـقـتـاً
واسـتـبدل الحال واجعل — يــوم العــروبـة سـبـتـاً
لا يـــبـــعــد الله إلا — إيــاك حــيّــاً ومــيــتــاً
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الز: ألز: ابْنُ الأَعرابي: الأَلْزُ اللُّزُومُ لِلشَّيْءِ، وَقَدْ أَلَزَ بِهِ يأْلِزُ أَلْزاً وأَلِزَ فِي مَكَانِهِ يأْلَزُ أَلَزاً مِثْلَ أَرَزَ؛ قَالَ المَرَّارُ الفَقْعَسِيُّ: أَلِزٌ إِنْ خَرَجَتْ سَلَّتُه ... وَهِلٌ تَمْس …
- العتو: (عَتَوَ) الْعَيْنُ وَالتَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى اسْتِكْبَارٍ. قَالَ الْخَلِيلُ وَغَيْرُهُ: عَتَا يَعْتُو عُتُوًّا: اسْتَكْبَرَ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى: {وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا} …
- المخوف: المَخُوفُ : مفعـ. -: ما يُخافُ منه؛ سلك طريقًا مَخُوفًا.
- بالنكر: نكر: النُّكْرُ والنَّكْراءُ: الدَّهاءُ والفِطنة. وَرَجُلٌ نَكِرٌ ونَكُرٌ ونُكُرٌ ومُنْكَرٌ مِنْ قَوْمٍ مَناكِير: دَاهٍ فَطِنٌ؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: قُلْتُ لأَبي عَلِيٍّ فِي هَذَا وَنَحْوِهِ: أَفنقول إ …
- بحتا: حتأ: حَتَأْتُ الكِساءَ حَتْأً: إِذَا فَتَلْتَ هُدْبَه وكَفَفْتَه مُلْزَقاً بِهِ، يُهْمَزُ وَلَا يهمز. وحَتَأَ الثوبَ يَحْتَؤُه حَتْأً وأَحْتَأَه، بالأَلف: خاطَه، وَقِيلَ: خاطَه الخِياطة الثَّانِيَةَ، وَقِيلَ: كَفَّه؛ وَق …