هذه الدور فدع جذع البرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذه الدور فدع جذع البرىوأرحها من تباريح السرى
وانخها برحاب لم يؤبخائباً من حجّها واعتمرا
ثم حي الساكنيها بالذيعودوا مثلك من لثم الثرى
ولباب الحان فالزم خاضعاًللهوى واعكف عكوف الفقرا
وتطفّل وتلطّف واستملسادن الباب وقف منتظرا
وارتقب عطفة ذي مرحمةليعود العود منها أخضرا
واصدق العزم ولا تسأم إلىأن ترى غرس التمنّي أثمرا
فلك البشرى إذا ما أذنوالك في خدمتهم أن تحضرا
سترى الأنجم لا مافي السماوترى في القلب منها القمرا
فتية من لطفهم ضيفهميترك الأوطان والأهل ورا
ولئن فتّشت عن أخلاقهمتلقها روض الربيع المزهرا
يُخدِمون السعد من يخدمهمويحلّون المحبّين الذرى
للهوى العذريّ فيهم ذمَّةٌمستحيل بينهم أن تخفرا
يتعاطون على شرع الوفاصرخداً يحكي شذاها العنبرا
من دنا من دنها أو شم منعرفها أمسى مليكاً أكبرا
حبّذا من ذاق منها قطرةيلبث الدهر بها مفتخرا
تقمع الهم من القلب كمايقمع الجور وقارُ الأمرا
ماجد الأعراق زاكي المنتميزينة العصر جمال الوزرا
شاسع الملك النظامي بهمذ تولاّه ازدهى واعتمرا
رفعت للشكر أيدي أهلهحين عم المدن عدلاً والقرى
حازم مستيقظ تحسبهلخفيّ الغيب بالقلب يرى
وإذا أبرم أمراً لم يكدرأيه يخطي القضا والقدرا
وله العزم الذي تعنو لهفرقاً في غابها أسد الشرى
همّة لو شاء أن يجري بهافي تلاع البر بحراً لجرى
حامل الألوية الهجام فيغمرة الموت إذا خطبٌ جرى
بطل لو جاول القيسي فيمعرك الوائلي استأسرا
قائل الفصل إذا حاور ذالهجة ألقم فاه الحجرا
وإذا محفل أرباب النهىغصّ من ألاه يرقى المنبرا
وإذا سميت بأغلا قيمةخلة في المجد والفخر اشترى
مــــاجدٌ إن أمه حرٌ لمانابه استيقن منه الظفرا
أريحي النفي فيَّاض الندىناحر الأكياس للضيف قرى
لا تحاكي كفّه السحب التيتهب الماء وتلك الجوهرا
آمــــرٌ بالعرف فعَّال لهمزهقٌ أنّي يكون المنكرا
نابتٌ في ربوة العز التيتربها أزكى الروابي عنصرا
منتم من دوحةٍ ما أنبتتغصناً إلا بمجد أثمرا
آل شمس الأمراء البالغيرتباً عنها سواهم قصرا
رشحتهم للعلا أحسابهموأصول أنجبتهم كبرا
من قريش خيرة الله إلىمن به الروم وكسرى كسرا
عمر الفاروق ذي البأس الذيجلجل الكفر لأعماق الثرى
ثم من صيد بنيه المقتفيسيره والشبل يقفو القسورا
زاهر من زاهر حتى بدامنهم النير هذا مسفرا
أسند الأمر إلى حضرتهملك الغرّ بني اسكندرا
نافذ الحكم الشديد البأس إنفار تنّور الوغى واستعرا
كفؤ أبكار العلى الناصب فيأوج كيوان اللواء الأصفرا
شد بالإقبال في دولتهملكه إذ عاد موثوق العرى
أوتي الحكم لأهليتهليس يعطى القوس إلا من برى
قلّد السيف الذي يغرُب منغربه الباطل مهما شهرا
وبــــه شرفت الخلعة ذوشرّفت من قبله من وزرا
أيها المولى الذي ما أنجبتحرّة ضاهاك مجداً بشرا
دمت في أفق المعالي راقياًوعلى ما شئته مقتدرا
وإلى حضرتك الغرّاء منمخلص الود الثناء العطرا
بنت فكر تتثنى عجباًولها تعنو فحول الشعرا
يرقص الطائي والكندي لوسمعاها طرباً والشنفرى
شان مهديها عفاف النفس عنبسط كف الذل مهما حرّرا
بل قصارى قصده عقد الولاوقبول العذر فيما قصرا
وخذ التاريخ بيتاً كاملالك فال الفوز منه ظهرا
عام نصر ونوال وحباوســــعــــود لوقــــار الأمــــرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.