تعللنا بذكرهم الحداة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعللنا بذكرهم الحداةوتهدينا النسائم أين باتوا
تؤم بنا الركائب حي عربلهم في كل نائبة ثبات
تجارتهم به سلب الأعاديوبالألباب تتّجر البنات
تهيّأ للسلام على المغانيفقد بدت العلائم والسمات
تحية جيّهم تقبيل ترببه الغيد الخراعب راتعات
تراب ربوعه كالمسك نفحاًتعطره الذيول الساحبات
تجد في ذلك الوادي وجوهاًتخر لها البدور المشرقات
تركن أولى الغرام بهن صرعىوليس لهن نحوهم التفات
تصنع كيف شئت فما لمثليومثلك عن هواهن انفلات
تبيت مسهداً قلقاً وشوقاًوهنَّ على الأرائك نائمات
ترى منهنّ مهما زرت لطفاًوأخلاقاً تغاظ بها الوشاة
تأدب ثم عن طمع مريبفضمن إساءة الأدب الممات
تبلغ باستماع حديث غيدتعود به إلى الميت الحياة
تيقن أن إدراك الأمانيمرام دوم تدنو الوفاة
تنائي نيلها إلا على منمن الملك العزيز له التفات
توجه نحو توفيق المعاليفليس كمثل تلك الذات ذات
تسلسل من كرام عن كراموفي حجر الكرام له نبات
تبوّأ فوق هام النجم بيتاًله آباؤه قدما بناة
تغازله غواني المجد حبّاًله فيه الكفاية والكفاة
تتيه بفخره مصر وتزهووتغبطها به الست الجهات
تضاءلت الملوك له وقاراًوسارت في سراياه السراة
تضيق بجيشه البيداء ذرعاًأجل وله الجواري المنشآت
تراث جدوده السمر العواليوذخرهم السيوف المرهفات
تحابيه المنون كما أتتهابما اخترمت مناصله الصلاة
تناهى في السياسة باقتدارتحير له العقول الزاكيات
تمكن من إدارتها بعزمتخر له الجبال الراسيات
تبارك من براه إمام حقٍّيقام به الهدى والبيّنات
تعالى في مراقي المجد حتىسجدن له النجوم السارسات
تمامٌ في تمام في تمامله في محكم القول الصفات
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.