باجتلاء المدام في الأكواب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
باجتلاء المدام في الأكوابعندما صفقت برقص الحباب
وبمرآة كأسها إذا تجلتيا نجلاء الهموم والأكتئاب
وبإشراقها وما حل فيهامن لآل وبهجة والتهاب
وبساقي الطلى جميل المحياسافر الوجه نزهة الأحباب
مازج الكاس من لماه بريقحبذا مزجها بحالي الرضاب
بدرتم يجلو لنا شمس راحفي نجوم من أحسن الأصحاب
وبأشهى اللقى بعد التجافيبالتراضي من الملاح الغضاب
وبــــــــروض وروده فــــــــي ورودوبزهر من كمه في نقاب
وبترقيص روضنا الغض لماأضحك الزهر من بكاء السحاب
بغناء الحمام من فوق دوحفوق حوض فواره في انسكاب
وبــــمــــيــــا وعــــزة وسعادوســــلمى وزينب والرباب
وبقبوسنا الشهي المفدىبذوات الأنغام مثل الرباب
مظهر النور في قلوب أناسكل تبر لديهم كالتراب
شاهدوا عالو الغيوب عيانافاسترحوا من عالم الأسباب
وبــــمولى يجسه بأكفطال مأتحفت بكشف الحجاب
وبينت من المعارف تزهومن سناها بأفخر الجلبان
ذات حسن كالبدر وجهاً ولكنلم يمازج وهبيها باكتساب
وبعليا علاك يا خير فردجامع المكرمات والآداب
بسجاياك والمزايا اللواتيحار في دركها أولو الألباب
جد على جمعنا بجمعك كيمانتسامى بجمع جمع الصواب
مسمعي في المنابذ كراك لكنشرفوا ناظري بأنس اقتراب
نحن في حضرة التصابي ولكنليس الأبكم ينم التصابي
كن جوابي يا بهجة الروح حالالا تدعني من أدمعي في جوابي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.