سَلا عَنّي فَإِنّي مُستَهامٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلا عَنّي فَإِنّي مُستَهامٌوَسَيِّرا بي فَقَد طالَ المَقامِ
وَمَرّابي عَلى أَغصانِ دَوحٍعَلى عَذَباتِها تَشُدُّ وَالحَمامِ
عُيونُ الماءِ تَبكي في رُباهاوَأَفواهُ الزُهورِ نَها اِبتِسامِ
عَليلٌ نَسيمُها يَشفي عَليلاًتَعَربَدَ في حَشاشَتِهِ السَقامِ
وَإِن لاحَت بُروقٌ مِن خُيّامِقِفا بي عِندَها فَهيَ المَرامِ
لِأَنَّ الحُبَّ فيها خَيرُ تاوٍفَلِلَهِ المُخَيِّمُ وَالخُيّامِ
بِروحي شادِنُ طِفلٍ لَعوبٍلَماهُ الكاسُ وَالريقُ المَدامِ
كَميمِ ثَغرِهِ وَالعَينُ صادِوَســــيــــنُ فَرعِهِ وَالصَدغُ لامِ
إِذا ما ماسَ أَو أَومى بِلَحظِبَدا مِنهُ المُثَقَّفُ وَالحُسامِ
رَعاهُ اللَهُ رَبّي مِن حَبيبٍلِقَلبي في هَواهُ الغَرامِ
أَيــــالِبي أَرى أَنّي وَحيدٌوَمَعَ ذا الحالِ يالِبي اَلامِ
أُنادي في الأَنامِ فَلا أُلاقيسِوا قَولُ حَقيقَتِهِ خِصامِ
أَلا يا سَعدُ هَل لي مِن مُعينٍيُساعِدُني فَقَد زادَ الهَيامِ
فَإِن وافى فَفيهِ بَعضُ أُنسٍوَالأَقليدُ عَنّي وَالسَلامِ
فَما يَدري الهَوى إِلّا سَميرَ الددَراري عافَ عَينَيهِ المَنامِ
يَرى العُذّالُ في قَيدِ التَلاشيأَصَمُّ السَمعِ إِن عَذَلوا وَلاموا
كَمِثلي وَالَّذي قَبلي وَبَعديمِنَ العُشّاقِ مَن تاهوا وَهاموا
وَلا عَجَبَ إِذا طالَ التَنائيأَشَدَّ السَيرَ في السَحبِ الجِهامُ
وَجاني الشَهدِ لا يَدري بِلَسعٍوَلَولا العَصرَ ما كانَ المَدامُ
وَلَولا الشَوكُ ما عَزَّت ثِمارُوَلَولا الجوعُ ما طابَ الطَعامُ
وَصَلّى اللَهُ ما وَرقُ تَغَنَّتوَما هَطَلَت بَوابِلُها غَمامُ
عَلى خَيرِ الوَرى وَالآلِ طَراوَأَصحابٌ بِهِم تَمَّ الخِتامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.