مَولايَ يَهْنِيك ما أثَّرْت من أثَرٍ
الشاعر: المحبي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر المحبي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَولايَ يَهْنِيك ما أثَّرْت من أثَرٍ — أعْـطـاك ربُّكـ فـيه غايةَ الأمَلِ
بَنَيْتَ دُنْياك في دارٍ جمعتَ بها — كلَّ الخلائِق من عَلْياكَ في رَجُلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- علياك: الْعُلْيَا : مذ الأعلَى؛ الْيَدُ العُلْيَا خيرٌ من اليدِ السُّفلى ج عُلىً.