للقلب ما شاء الغَرامْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للقلب ما شاء الغَرامْوالجسم حِصَّتُه السَّقامْ
وإذا اخْتبرْتَ وَجَدْتَ مِحْنةَ مَن يُحِبُّ هِيَ الحِمامْ
عجَباً لقلبي لا يَمَلُّجَوًى ويُؤْلِمه المَلامْ
وأبِيك هذِي شِيمتِيمن مُنذ أدْركنِي الفِطامْ
إنِّيــ أغار على الهوَىمن أن تُؤمِّلَه الأنامْ
وأرُومُ من حَدَقِ الظِّبانَظَراً به حَتْفِي يُرامْ
أفْدِي الذي منه يَغارُ إذا بَدَا البدرُ التَّمامْ
فَعَلتْ بنا أحْداقُهما ليس تفعلُه المُدامْ
إن شَطَّ عنك خيالُهفعلى حُشاشتِك السلامْ
أأُخَيَّ مَن يَكُ عاشقاًفعلى مَ يجْفُوه المَرامْ
إنِّيـــ بُليتُ بمَحْنةٍهانتْ بها النُّوَبُ العِظامْ
حتى لقد عَمِيَتْ عليَّمَسالِكي ودَجَا الْقَتامْ
صاحبْتُ ذُلِّي بعد أنْقد كان تفخرُ بي الكِرامْ
والمرءُ يصعُب جُهْدُهويُلِين صَعْدَتَه الصِّرامْ
لا تــــتْهــــمــــنَّ تَــــذلُّليفالتِّبْرُ مَعْدِنُه الرَّغامْ
وإذا جَفانِي مَن هَوِيتُ صبَرتُ حتى لا أُضامْ
فعُبوسُ أرْديةِ الْحيَاعُقْباه للرَّوضِ ابْتسامْ
ولئِنْ وَهَــــتْ لي عَــــزْمَــــةٌفلربَّما صَدِي الحُسامْ
فعسَى الذي أبْلَى يُعِينُ وينقضِي هذا الخِصَامْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المحبي، من العصر العثماني، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.