لئن أصبحتُ أدنى القومِ سنّاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لئن أصبحتُ أدنى القومِ سنّاًفعَدُّ فضائِلي لا يُستطاع
كشطرَنجٍ ترى الألبابَ فيهحيارى وهو رُقعتُه ذِراعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المحبي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف العين المهملة، البيت ٢
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: محمد أمين المحبي، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.