لئِنْ ضاقتْ بيَ الأيامُ ذَرْعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لئِنْ ضاقتْ بيَ الأيامُ ذَرْعاًفصبرِي مُذْهِبٌ ما عِشْتُ كَرْبِي
خَلَصْتُ من الأماني في حياتيفأرجُو في مَماتي عَفْوَ رَبِّي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المحبي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.