أناعي ماهر لم تدر ماذا

الشاعر: إسماعيل صبري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أناعي ماهر لم تدر ماذا» من شعر إسماعيل صبري، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أناعيَ ماهرٍ لم تَدرِ ماذا — أَثَرتَ من الشُجونِ الكامِناتِ

نَعَيتَ إليّ أَيّاماً تَقَضَّت — بِإِسماعيلَ غُرّاً صافِياتِ

أَلا مَن لِلضَّعيف إِذا تَقاضى — وَلم يَرَ شَخصَه بين القُضاةِ

وَمن لِلعَدلِ إن رَفَعت بُناةٌ — دعائِمَهُ ولم يَكُ في البُناةِ

أَماهرُ إِنَّ وعدَ اللَهِ حقٌّ — وَما جَزعي عليكَ منَ التُقاةِ

فَمالي وَالأَناةُ ملاكُ نَفسي — هَلِعتُ ولم تُجَمِّلني أَناتي

وَمالي إِن أُمِرتُ بِبَعضِ صبرٍ — رَأَيتُ الصَبرَ إحدى المعجزاتِ

أماهرُ كنتَ فيما مرَّ أُنسى — فمن لي في اللَيالي الباقِيات

وكنتَ إِذا شَكَوتُ تبيتُ وجداً — تُرَدِّدُ ما يَريبُكَ من شكاتي

وتسَألُ ساريَ النسَماتِ عنّي — حُنُوّاً والبروقَ الوامِضات

ومَن يَفقِد شَبيهَكَ يَبكِ دُنيا — تَولَّت بالمودَّةِ وَالمِقاتِ

كذَبتُك لو صَدَقتُك بعضَ وُدّي — لهَدَّ جوانحي صَوتُ النُعاةِ

ولاستَقصَت حيالَ النَعشِ عيني — وَراءَكَ راحلاً هِمَمَ البُكاةِ

بِرَغمي أن تَقَلَّصَ منكَ ظِلٌّ — وَقاني حِقبَةً لَفحَ الحياةِ

وَأن نَضَبَت خلالٌ كنتُ منها — أَعُبُّ لَدَيكَ من عَذبٍ فُراتِ

وَأن صَفِرَت يَميني من ودادٍ — غَنيتُ به لَيالي خالِياتِ

أخي ماحيلَتي إِلّا سَلامٌ — يَزورُك في المَساء وفي الغَداةِ

وَإِلّا الدَمعُ أَنثُره عَقيقا — على ذكرى حُلاكَ الغائِباتِ

قَضَيتَ فكنتَ أَسرَعَنا مسيراً — إِلى غُرَفِ الجِنانِ العالِياتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشجون: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.
  • جزعي: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع …

قصائد ذات صلة

  • الوصل نسّاني العتاب وكان كتير
  • إذا قل نبت الأرض يرعى هشيمها
  • في ظل أهداب عيونك وود خدك آل
  • في عابدين سلطان
  • حي الأهله في الأعلام
  • محبك في هنا وسرور
  • خلي صدودك وهجرك
  • الحلو لما انعطف