ما بال من عشق المها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بال من عشق المهايشكو تباريح الجوى
لا قلبه يسلو ولاأجفانه تلقى الكرى
صــــب أضــــر به الغرام فبات منهوك القوى
ما دمعه إلا الغدير وما جواه سوى اللظى
حيران يرعى البدر فيمن خالها شمس الضحى
ويقول مات الصبر فيك وطال عمرك يا دجى
حتى إذا لاح الصباح لعينه باهي السنا
برح الديار إلى طلول نبها ريب البلى
فيقول يا طلل الحبيبسقاك منهل الحيا
وسرى النسيم من الرياض إليك عطريّ الشذا
بالله ما فعل الأحببَة بعد أن هجروا الحمى
وتراه طورا في العذيب وتارة في المنحنى
يهدي السلام وما الرسولسوى نسيمات الصبا
ما ظبية أنت الكناس وخشفها طاوي الحشى
فرأته في كف الغضَنفر شاربا كأس الردى
فمضت شرودا في الفلاوبقلبها جمر الغضا
ترد المناهل حيث لايطفي الزلال لظى الأسى
وتجوب كل تنوفةحيرى ولا تدري البكا
بأشد وجدا منه حين يــــشــــوقه ألف نأى
أما إذا اجتمعا وضمكليهما مغنى الهنا
فتراه وضاح الجبين لنيله أقصى المنى
يأتي الحبيبة صاغراحتى إذا وقف انحنى
وهناك يلثم كفهاكيما تبادله الرضي
إن تبتسم يخل السعادة قد أتته بلا عنا
وإذا رأى منها ازورارا ود لو سكن الثرى
فيقول يا نور الصباح ويا ضيا قمر السما
رقــــي لصــــب فــــي غــــرامك قد دهاه ما دهى
وارعي عهود متيمفالحبّ رونقه الوفا
ذا عمره يومان يوم فيه نيل المبتغي
لكنما الثاني يوشح جسمه ثوب الضنى
وعلى كلا الحالين لَيسَ يعدّ إدلا مبتلى
عجبا لمن يرضى بهذا العيش من كل الورى
عيش تحف به المكاره والشقاء كما ترى
مــــــا ذلّ للغــــــادات إللا كل من فقد الهدى
وغدا حجاه بالهوى الفضّاح محلول العرى
وونــــت له هــــمم فلميطمح إلى نيل العلى
ومن العجائب أن يعيش الليث في كنف الرشا
دع كل باهرة المحاسن زانها غض الصبى
واعشق كتابا فيه مايغنيك عن عشق المها
فيه أوانس من بنات الفكر يستبن النهى
تسقيك من خمر الفصاحة ما به ننسى اللمى
هذي تبادلك الغرام ولا تروعك بالنوى
لم تــــدر أنــــواع الدلالف ولا التفنن في القلى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٤٣ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.