قــســمــا بــالطــروس والأقــلام

الشاعر: أمين ناصر الدين · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قــســمــا بــالطــروس والأقــلام — وبـــنـــثـــر مـــهـــذب ونـــظــام

لأحــق الورى بــمــحــض ثــنــائي — مـعـشـرٌ لا يـزال يـرعـى ذمـامـي

راقــهــم صـدق خـدمـتـي ودفـاعـي — عـن حـقـوق قـد فـوجـئت باهتضام

ورأونـي اسـتـسـهـل الصـعب ذودا — فـأجـلُّوا قـدري واعـلوا مـقـامي

أرسـل السـهـم نـافذا أثر السه — م عـلى حـيـن لا تـطـيـش سـهـامي

أغـتـدي والخـصـوم كـثـر وأمـسـي — بــيــن فــكــر مــؤرق واهــتـمـام

فــنــهــاري نــهــار خــائض حــرب — وظــــــلامـــــي ظـــــلام ذي آلام

وأخــو الفــضــل مـصـر ذاك مـنـي — وأخــو الجــهــل نــاظـر مـنـعـام

فـــمـــتــى يــدع ذاك لي بــدوام — قال هذا لا خير في ذا الدوام

حـبـذا الأمـر فـهـو يـثـبـت أني — حــرقــة ألهــبـت قـلوب الطـعـام

إن قــومــا بــنــخـوة نـاصـرونـي — لكــرام تــســلســلوا مــن كــرام

وأنــاســا لا يــذكـرون جـمـيـلي — للئام تــــســــلمـــوا مـــن لئام

قـد جـهـلنـا بـعـض الحقائق حتى — عـــلمـــتـــنـــا حــوادث الأيــام

فــرأيــنـا مـن الكـبـار صـغـارا — لم تــفــدهـم صـخـامـة الأجـسـام

هــم نــيـام وقـت الشـدائد لكـن — فــي زمـان الرخـاء غـيـر نـيـام

يـدعـون الإقـدام حـتـى إذا مـا — جـــد أمـــر غــدوا بــلا أقــدام

ورأيــنــا مــن الصـغـار كـبـارا — لهـــــم بـــــالرقــــيّ أيّ غــــرام

إنــمـا الفـرق بـيـن قـوم وقـوم — فــي نــفــوس لهــم وفــي افـهـام

ليــس فــي أن يــقــال ذاك ســري — عــــبـــقـــري وذا مـــن الخـــدام

نـصـراء الصفاء أنتم ذوو النه — ضـة لا مـن نـهـوضهم في الكلام

أنـتـم العـاضـدون للفضل لا من — حـسـبـوا الفـضـل فـضلة من طعام

أنـتـم المـعـشـر الذيـن إليـهـم — يـنـسـب العـصـر نـصـرة الأقـلام

قـد شـددتـم أزري فـعـاد يـراعي — كــل يــوم يــفـري فـريّ الحـسـام

قـسـم الخـالق الحـمية في النا — س فــفــزتــم بــأعـظـم الأقـسـام

حـيـث كـنـتـم يـلوح للفـضـل نور — كــومــيــض يــشــقّ ســتـر الظـلام

فــكــأن الســمــا عـلى كـل قـطـر — نــثــرت مــن نــجـومـهـا للأنـام

فــعــليــكــم مـن الصـفـاء سـلام — كــعــبــيــر الأزهـار غـب غـمـام

واقـبـلوا مـنـي الثناء ولو قلّ — إذا قـيـس بـالمـسـاعـي العـظـام

واسـلمـوا في صفاء عيش ونالوا — مــن صـنـوف الإقـبـال كـل مـرام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استسهل: اسْتَسْهَلَ يَسْتَسْهِلُ اسْتِسْهالاً :- الأَمْرَ: عَدَّه أو وجده غير صعب. لأَسْتَسْهلَنَّ الصَّعْبَ أَوْ أُدْرِكَ المُنَى، أي حتى أبلغ أمانيّ.
  • السه: ألس: الأَلْسُ والمُؤَالَسَة: الخِداع وَالْخِيَانَةُ والغشُّ والسَّرَقُ، وَقَدْ أَلَس يأْلِس، بِالْكَسْرِ، أَلْساً. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: فُلَانٌ لَا يُدالِسُ وَلَا يُؤَالِسُ، فالمُدالَسَةُ مِنَ الدَّلْس، وَهُوَ الظُّلْمَة …
  • بمحض: محض: المَحْضُ: اللبنُ الخالِصُ بِلَا رَغْوة. ولَبنٌ محْضٌ: خالِصٌ لَمْ يُخالِطْه مَاءٌ، حُلْواً كَانَ أَو حَامِضًا، وَلَا يُسَمَّى اللبنُ مَحْضاً إِلا إِذا كَانَ كَذَلِكَ. وَرَجُلٌ ماحِضٌ أَي ذُو مَحْضٍ كَقَوْلِكَ تامِرٌ …
  • ثنائي: الثُّنائِيُّ [ثني]:- من الأشياء: ما كان ذا شقَّيْن؛ سطح ثنائيّ البعد، أي له بُعدان الطول والعرض/ معاهدة ثُنائيّة، أي ب دولتين أ هوثنائيئُ اتئغة، أي يتكلم لغتين على مستوى واحد/ الالفاظ الثائية ما كاز! بناؤها من حرفين/ معا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة