أَقـــولُ لَعَـــبـــدي جَـــرول إِذ أَسَــرتُهُ
الشاعر: زيد الخيل الطائي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر زيد الخيل الطائي، من المخضرمين، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَقـــولُ لَعَـــبـــدي جَـــرول إِذ أَسَــرتُهُ — أَبــثــنــي وَلا يَــغــرُركَ أَنَّكــ شـاعِـرُ
أَنا الفارِسُ الحامي الحَقيقَةِ وَالَّذي — لَهُ المَــكــرُمــاتُ وَاللُهــى وَالمَـآثِـرُ
وَقَــومــي رُؤسُ النــاسِ وَالرَأسُ قــائِدُ — إِذا الحَـربُ شَـبَّتـهـا الأَكُفُّ المَساعِرُ
فَــلَســتُ إِذا مــا المَـوتُ حـوذِرَ وِردُهُ — وَأُتـــرِعَ حَـــوضـــاهُ وَحُـــمِّجـــَ نـــاظِــرُ
بِــوَقّــافَــةٍ يَــخـشـى الحُـتـوفَ تَهَـيُّبـاً — يُــبـاعُـدُنـي عَـنـهـا مِـنَ القُـبُّ ضـامِـرُ
وَلَكِــنَّنــي أَغـشـى الحُـتـوفَ بِـصَـعـدَتـي — مُـــجـــاهَــرَةً أَنَّ الكَــريــمَ يُــجــاهِــرُ
وَأَروى سِــنــانــي مِــن دِمــاءٍ عَـزيـزَةٍ — عَـلى أَهـلِهـا إِذ لا تُـرَجّـى الأَيـاصِرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحامي: حَامَى يُحَامِي حَامِ مُحَامَاةً [حمي]:- عنه: دَافَع؛ يحامي الناس بشدَّة عن حظّهم أكثر مما يحامون عن حقِّهِمْ. - على ضيفه: احتفل به.
- الفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
- جرول: الجَرْوَلُ : الأرض ذات الحجارة ج جَراولُ.