رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرىأَخا الحَربِ إِلّا ساهِمُ الوَجهِ أَغبَرا
أَخا الحَربِ أَن عَضَّت بِهِ الحَربُ عضَّهاوَإِن شَمَّرَت عَن ساقِها الحَربُ شَمرا
وَيَحمي إِذا ما المَوتُ كانَ لِقاؤُهُقِدى الشِبرِ يَحمي الأَنفَ أَن يَتَأَخَّرا
كَلَيثٍ هِزَبرٍ كانَ يَحمي ذِمارَهُرَمَتهُ المَنايا قَصدَها فَتَقَطَّرا
وَكُلَّ كُمَيتٍ كَالقَناةِ طِمَرَّةٍوَكُلَّ طِمر يَحسَبُ الغوطَ حاجِرا
وَنُبِئتُ أَنَّ اِبناً لِشَيماءَ ها هُناتَغَنّى بِنا سَكرانَ أَو مُتَساكِرا
إِذا المَرءُ صَرَّت أُمُّهُ وَتَعَيَّلَتفَلَيسَ حَقيقاً أَن يَقولَ الهَواجِرَ
يَحُضُّ عَلَينا عامِراً وَأَخالُناسَنُصبِحُ أَلفاً ذا زَائِدَ عامِرا
لَعَمرُكَ ما أَخشى التَصَعلُكَ ما بَقىعَلى الأَرضِ قَيسِيُّ يَسوقُ الأَباعِرا
وَأَنَّ حَوالِيَ فَردَةً فَعُناصِرٍوَكُثلَةَ حَيّاً يا اِبنَ شَيما كَراكِرا
وَنَحنُ مَلَأنا جَوَّ موفِقٍ بَعدَكُمبَني شَمجى خَطِيَّةً وَحَوافِرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زيد الخيل الطائي، من المخضرمين، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب الثاني عشر فيما قيل في التشمير عند الحرب ورفض النساء، البيت ١
- «الجليس الصالح الكافي»: علي يرسل إلى معاوية في أمر البيعة، البيت ٩
- «الجليس الصالح الكافي»: أعرابي يسأل، البيت ٩
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب في وثبها، البيت ٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر الحروب التى كانت بصفين بعد الأيام الستة فى يومى الأربعاء والخميس وليلة الهرير ويوم الجمعة إلى أن رفعت المصاحف وتقرر أمر الحكمين، البيت ٤
- «معجم ما استعجم»: الكاف والثاء، البيت ١٠
- «معجم البلدان»: باب العين والنون وما يليهما، البيت ١٠
- «معجم البلدان»: باب الميم والواو وما يليهما، البيتين ٥ و١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.