أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاًوَأَنجو إِذا لَم يَنجُ إِلّا المُكَيَّسُ
وَلَستُ بِذي كُهرورَةٍ غَيرَ أَنَّنيإِذا طَلَعَت أولى المُغيرَةِ أَعبِسُ
وَيَقذِفُ حَولي جَمعُ أَخزَمَ بِالحَصىوَجَمعُ سَلامانِ الحُماةُ وَسَنبَسُ
وَيَقذِفُ شَماسُ بنُ عَمرُو وَرَهطُهُوَيا رُبَّ مِنهُم دارِعٌ وَهوَ أَشرَسُ
سَريعٌ إِلى الهَيجاءِ شاكِ سِلاحهفَما أَن يَكادُ قَرنُهُ يَتَنَفَّسُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زيد الخيل الطائي، من المخضرمين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «الْفِرَارُ بِقِرَابٍ أََكْيَسُ»: استشهد الميداني بالبيت ١ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: زيد الخيل، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والثمانون بعد الثمانمائة، البيت ١
- «الفاضل»: باب أخبار وأشعار، البيتين ١ و٢
- «التعازي والمراثي»: باب من تكلم في مرضه بشيء حكي عنه، البيت ٢
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [: إذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم، البيت ٥
- «الأمثال»: باب الحزم في تعجيل الفرار ممن لا يدا لك به ولا قوة عليه، البيت ١
- «شرح المشكل من شعر المتنبي»: شرح المشكل من شعر المتنبي (٧)، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: سخر البخيل يدبر عليك، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.